(1)
فضيله الشيخع المود! ديها نيويورك 5/ 12/ 1960 م
لقد قرأتُ مقالكم "الحياة بعد الممات " الذي نُشر في مجلة "مسلم
دايجست " الصادرة في دربن بجنوب إفريقية، فوجدتُه بالغ الروعة،
وأستطيع أن أقول: إنني لم أقرأ قط ما يُفنعني في هذا الموضوع مثل
ما أقنعني هذا المقال. وعندما قرأتُ عنكم أول مرة في مقالة السيد
مظهر الدين الصديقي عن المسلمين في باكستان ضمن كتاب (الإسلام
هو الطريق المستقيم) الذي قام بطبعه كينيث مورغان في مطبعة رونالد
بنويورك عام 1958 م، وجدتني في وئام تام معكم في الأهداف، وإن
كان الكاتب - لكونه عصرياً متحضراً - قد ذكركم بازدراء واستخفاف.
وقد اكتشفتُ في العام الماضي أنني أريد أن اجنّد نفسي للجهاد ضد
الفلسفات المادية -العلمانية والقومية - اللتين قد انتشرتا في العالم
بشكل مخيف، وأخذتا تهددان وجود الإسلام بل بقاء البشرية بأجمعها.
وقد كتبتُ لهذا الغرض مقالات عديدة، نشرتُ ستاً منها في مجلتي
(مسلم دايجست) () 3 س!! أ! ول،311 ول 7) المذكورة و (إسلامك ريفيو)
(*س! 31 س! ول حأثحءا 13) الصادرة في ووكنك بإنكلترة.
نشرت مقالتي الأولى: بعنوان: نقد كتاب "الإِسلام في التاريخ
الحديث " (1) للبروفيسور ولفرد كانتوِل سميث مدير المعهد الإِسلامي
(1)
انظر التعريف بالكتاب بقلم المفكر الإسلامي الكبير الأستاذ محمد قطب
أمد اللّه في عمره في ملحق هذا الكتاب ص (210).
69