بجامعة ميك جيل في مونتريال. وقد فنّدتُ فيها اراءه المزعومة بأن
العلمانية والثقافة الغربية تتفقان مع الإِسلام، وبأنّ الإِصلاحات التي قام
بها كمال أتاتورك في تركية تقدم نموذجاً رائعاً، ينبغي للبلاد الإسلامية
أن تحتذيه.
امّا مقالتي الثانية فقد كانت بعنوان (القومية خطر يهدّد الوحدة
الإِسلامية). وقد تصدّيت فيها للكشف عن مدى مخالفة المفهوم
الجديد للقومية ومعارضته للأخوة الإِسلامية العالمية.
أما مقالتي الثالثة التي نشرتها مجلة "إسلامك ربفيو" في عددها
الصادر في يونيو عام 1960 م ومجلة "مسلم دايجست " في عددها
الصادر في اغسطس من العام المذكور. فقد كانت ردَّاً على مزاعم السيد
آصف علي فيفي، نائب رئيس جامعة كشمير، التي تتلخص في الدعوة
إلى "إسلام غربي " يتكون بعد إدخال إصلاحاته المزعومة في الإِسلام
القديم، ومراعاة جانب التسامج الكثير فيه حتى يصبج تفاهات أخلاقية
فارغة، لا تقوى على التأثير في تشكيل المجتمع والثقافة.
وقد كانت المقالاتُ الأخرى تتضمّن ردَّاً على عالم الاجتماع التركي
"ضياء اَلب تورك " الذي حاول أن يخدع قُرّاءه بأنّ القومية والعلمانية
تتففان مع الإِسلام (وهو الذي استقى منه أتاتورك أفكاره)
ورددت على السير احمد خان الذي مجّد - إرضاءً للحاكم القوي -
العلوم الإِدارية وفلسفتها في القرن التاسع عشر، ورداً على كتاب
(الإِسلام وأصول الحكم) لعلي عبد الرازق، الذي كتبه فور إلغاء
الخلافة العثمانية (1)، محاولاًان يثبتَ انَّ الخلافة لم تكن قط جزءاً
(1)
ثبت ان كتاب (الإسلام واصول الحكم) هو نسخة مترجمة و معدلة عن=
70