لمفاهيم الإِسلام - أنّه الطريق المثلئ للحياة، وأنه السبيل الوحيد إلئ
الصدق. ولكنّ المؤسف أن كثيرأ من المسلمين لا يواففوننا هذا الراي.
لقد التقيت في مناسبات كثيرة طلبةً مسلمين يدرسون في كليات
نيويورك وجامعاتها، يحاولون ان يقنعوني ان كمال اتاتورك كان مسلماً
مخلصاً، وانّه لابدّ أن تدخل التعديلات في الإِسلام حتى يصبح موافقاً
للنظريات المعاصرة، وأن ينبذ كل مبدا أو عمل إسلامي يضاد الحضارة
الغربية. وهم يرون أن هذا التفكير وما شاكله حريةً وتقدماً. والذين
يفكرون كما نفكر نحن، فهم الرجعيون عندهم، والمتعصبون الذين
يابوْن ان يواجهوا حقائق العصر.
والنقطة الهامة في كتابكم (القومية والهند) التي تستحقُّ أن يشار
إليها، هي معارضتكم لاستعمال المسلمين الزي الغربي، وقد لا يهتم
به الكثيرون لكونه أمراً تافهأ في نظرهم، ولكني اعتبره بالغ الأهمية.
ألم يقل الرسول ع! ي!: "مَنْ تشبّه بقوم فهو منهم " أرى انه ينبغي
للمسلمين أن يشعروا بالفخر والعزة في التعبير عن هذه الحقيقة
بمظاهرهم المتميزة. ولذا إذا رأيتُ زعيماً مسلماً لابساًالزي الغربي
وحالقاً لحيتَه، فإني أعتبره ناقص الإيمان، إذ إنه بلباسه يقومُ بدعاية
أمام العالم انه خَجِلٌ من شخصيته الحقيقية، هل قرأتم كتاب (الإِسلام
على مفترق الطرق) لمحمد أسد الذي تطرّق للموضوع وأطال فيه.
بلا! - في
وليس من الغرابة في شيء أن تندهشوا من قبول الإسلام من بنت
ترّبت في بيت امريكي عصري نموذجي. أنا أذكر لكم الاَن كيف وقع
هذا.
78