الصفات الذاتية ما يجعله فوق الطبيعة، ولا يدخل معابدَ اليهود،
ولا يعمل بالشريعة اليهودية، ولا يراعي العادات والتفاليد، ومع هذا
يُعتبَرُ لدى التفاة واليهود التفليديين أحدَ كبار اليهود في العصر الحاضر.
كما أنَّ معظمَ زعماء اليهود يعتفدون أنَّ اللّه وكيل للعقارات، يهبهم
الارضَ، ويخصّهم بها دون غيرهم!!.
فالواقع انَّ الصهيونية أسوأ مظهر وابشعه للقومية المادية الغربية
الجديدة، وإنَّ فلسفة النفعية والانتهازية هي التي تبرّر لهم ان يقوموا
بحملة قاسية لنفي الأغلبية العربية، ولسحق الالمحلية المنكوبة الباقية في
إسرائيل بأقدامهم، وهم يتظاهرون بأنّهم حملة الرقي والنور إلئ
الأرض العربية التي كان يعمّها الجهل.
إنَّ دولةَ إسرائيل تتمتع بالتقدم العلمي والتكنولوجي. وهذا - على
ما أعتقدُ مع إصرارهم علئ نظريتهم الرجعية القبلية أنهم شعب اللّه
المختار - يهدد الامن العالمي.
سمعت مرةً غولدا مائير تلفي كلمة أمام مجلس الأمم المتحدة قالت
فيها: "إنني أخالف كلّ من يعارض إسرائيل في حقها للمحافطة على
الامن بالاحتفاظ بالأراضي العربية التي استولت عليها بالقوة. وإن
الأخلاق التي نعترف بها دون غيرها هي أن يبقى الشعب اليهودي في
الدولة اليهودية ". ولغولدا مائير أن تفكر في بقاء الشعب اليهودي،
ولكنّه ليس إلئ حد يعميها حتى عن التفكير القليل لصالح الشعوب
الأخرى.
كما أنني اكتشفتُ سريعاً أنَّ العلماء اليهود يُخفون في نفوسهم الحقد
على محمد رسول اللّه! أعمق مما يخفونه على النصارى، وأنَّ نفاق
81