كتاب السلسبيل النقي في تراجم شيوخ البيهقي

بعد الألف واو مفتوحة، بعدها هاء ساكنة، مدينة حسنة بين الرَّي وهَمَذَان وبقربها مدينة يقال لها: آواه فأمّا سَّاوة فأهلها سنية شافعية، وأمّا آوه فشيعة إمامية، وبينهما نحو فرسخين (¬1)، وذكر صاحب حماة أنّها من بلاد الجبل، وأن بينها وبين قُم اثني عشر فرسخًا (¬2)، وتقع حاليًا في جمهورية إيران. وقد سمع بها البَيْهقي من:
أبي محمَّد عبد الرّحمن بن علي بن عبد الرّحمن بن محمَّد السَّاوِي (¬3).

(هـ) الرَّي:
كانت تسمى بالمُحَمَّدّية، افتتحت في خلافة عمر بن الخطّاب سنة ثلاث وعشرين على يد قرطه بن كعب الأنصاري (¬4)، وقد ذكرها صاحب حماة في إقليم بلاد الجبل، وذكر أنّها غريب جبل دنباوند (¬5)، وهي حاليًا في جنوب العاصمة الإيرانية (طهران)، وقد سمع بها البَيْهقي من:
- أبي القاسم عبد العزيز بن عبد الله بن عبد الرّحمن التاجر الرازي (¬6).
- وأبي الفتح محمَّد بن عبد الله بن محمَّد الأسكي الثقفي (¬7).
- وأبي سعد يحيى بن أحمد بن علي الصَّايغ (¬8).
¬__________
(¬1) "مراصد الاطلاع" (2/ 685 - 866).
(¬2) "تقويم البلدان" ص (418).
(¬3) "الشعب" (12/ 51).
(¬4) "البلدان" لليعقوبي ص (275 - 276).
(¬5) "تقويم البلدان" ص (441).
(¬6) "السنن الكبرى" (2/ 96).
(¬7) "السنن الكبرى" (1/ 61).
(¬8) "السنن الكبرى" (1/ 80).

الصفحة 68