كتاب السيوف المشرقة ومختصر الصواقع المحرقة
لأنه يجوز أن يكون تخصصه بوقت دون وقت لا لأمر، والضرورة قاضية بالفرق بين القادر وبين الموجب بهذا المعنى.
الصفحة 347
728