459 - حدثنا ابن أبي الدنيا نا القاسم بن هاشم الحراني نا علي بن عياش عن إسماعيل بن عياش قال حدّثني ضمضم بن زرعة عن شريح بن عبيد أنّ بني إسرائيل لم يكن فيهم ملك إلا ومعه رجلٌ حكيم فإذا رآه غضباناً كتب له صحائف في كل صحيفة ارحم المسلمين واخش الموت واذكر الآخرة قال فكلما أخذ الملِك صحيفة ً قطعها حتى يسكن غضبه
460 - حدثنا أحمد بن محمد البغدادي نا عبد المنعم عن أبيه عن وهب قال لما مات ذو القرنين وحُمل على النعش اجتمعت الحكماء حواليه فتكلم كل واحد منهم على قدر علمه حتى كان آخرُهم رجل من عظماء الحكماء فقال يا ذا القرنين كنا نفخر بالنظر إلى وجهك فقد صرنا الساعة نتقذّر من النظر إلى وجهك فقد أمِن مَنْ كان يخافك فليت شعري قد أمِنْتَ مِمَّنْ كنتَ تخافُه إسناده واهٍ جداً
461 - حدثنا ابن أبي الدنيا نا قاسم بن هاشم نا عصمة بن سليمان نا فضيل بن جعفر قال خرج الحسن من عند ابن هبيرة فإذا هو بالقُرَّاءِ على الباب فقال ما أجلسكم ها هنا تريدون الدخول على هؤلاء أما والله ما مخالطتهم بمخالطة الأبرار تفرقوا فرّق الله بين أرواحكم وأجسادكم خصفتم نعالكم وشمّرتم ثيابكم وجززتم رؤوسكم فَضَحْتُم القراّء فضحكم الله تعالى أما والله لو زهِدتم فيما عندهم لرغبوا فيما عندكم ولكنكم رغبتم فيما عندهم فزهدوا فيما عندكم فأبعد الله مَنْ أبعَد
462 - حدثنا إبراهيم بن حُبيب نا موسى بن مسعود قال سمعت سفيان الثوري يقول إذا رأيتَ القارئَ يلزم باب السلطان فاعلم أنه لص 463 - حدثنا محمد بن عبد العزيز نا قَبيصة قال سمعتُ الثوري يقول إذا كانت لك إلى قارئ حَاجة فاضربه بقارئ مثله
464 - حدثنا سليمان بن الحسن نا أبي قال سمعت بكراً العابد يقول سئل سفيان الثوري فقيل له ما التواضع قال التَّكَبُرَ على الأغنياء