1253 - حدثنا أحمد نا أبو بكر بن أبي الدنيا نا سليمان بن أبي شيخ حدثني محمد بن الحكم عن عوانة بن الحكم
إن الحبشة لما قدمت مكة أخذت في طريقها نفيل بن حبيب ليدلها على البيت فاحتال في الهرب منها وقال في ذلك شعراً
ألا ردي ركائبنا ردينا
نعمناكم على الهجران عينا
فإنك لو رأيت ولن تريه
لدى جنب المحصب ما رأينا
حمدت الله إذ أبصرت طيرا
وحصب حجارة تلقى علينا
وكلهم يسائل عن نفيل
كأن علي للحبشان دينا
1253 1 - قال وقال طفيل وهو جاهلي
ترعى مذانب وسمي أطاع لها
بالجزع حيث عصى أصحابه الفيل
1253 2 - وقال أمية بن أبي الصلت وهو جاهلي
إن آيات ربنا بينات
ما يماري فيهن إلا الكفور
حبس الفيل بالمغمس حتى
ظل يحبوا كأنه معقور
1253 3 - وقال أبرهة ملك الحبشة حيث رجع
أين المفر والإله الطالب
والأشرم المغلوب غير الغالب
1254 - حدثنا أحمد نا الحارث بن أبي أسامة نا محمد بن سعد قال سمعت الواقدي يقول قالت عائشة رضي الله عنها زوج النبي {صلى الله عليه وسلم} رأيت قائد الفيل وسائسه بمكة أعميين مقعدين يستطعمان الناس إسناده ضعيف جدا
1255 - حدثنا أحمد نا الحسين بن فهم نا محمد بن سلام الجمحي نا عيسى بن يزيد نا المسعودي أن عائشة ابنة طلحة بن عبيد الله رأت أباها طلحة بن عبيد الله في المنام فقال لها يا بنية حوليني من هذا المكان فقد أضر بي الندى فأخرجته بعد ثلاثين سنة أو نحوها فحولته من ذلك المكان وهو طري لم يتغير منه شيء فدفن في الهجريين بالبصرة وتولى إخراجه عبد الرحمن بن سلامة التيمي إسناده ضعيف
1256 - حدثنا أحمد نا عبد الرحمن بن مرزوق البزوري نا الحميدي عن سفيان بن عيينة عن أبي الزبير عن جابر قال لما أرادوا حفر العين - قال سفيان تسمى عين أبي زياد - نادوا بالمدينة من كان له قتيل فليأت قتيله قال جابر فأتيناهم فأخرجناهم رطابا يتثنون وأصابت المسحاة رجل رجل منهم فانقطر منها دم وذلك بعد نيف وأربعين سنة