1257 - حدثنا أحمد نا أحمد بن علي المقرئ نا الأصمعي عن أبيه عن جده
أن أبا أيوب الأنصاري وهو خالد بن زيد غزا بلاد الروم فمات بالقسطنطينية فقبر مع سور المدينة وبني عليه فلما أصبحوا أشرف عليهم الروم فقالوا يا معشر العرب قد كان لكم الليلة شأن فقالوا مات رجل من أكابر أصحاب رسول الله {صلى الله عليه وسلم} ووالله لئن نبش لا ضرب بناقوس في بلاد العرب قال وكان الروم إذا أمحلوا كشفوا عن قبره فأمطروا إسناده ضعيف جدا
1258 - حدثنا أحمد نا أبو بكر بن أبي الدنيا نا ابن سعد نا محمد بن عمر الأسلمي نا ابو بكر بن أبي سبرة عن الفضيل بن أبي عبد الله عن عبد الله بن نيار الأسلمي أن سلمان بن ربيعة الباهلي غزا بلاد الترك في خلافة عثمان بن عفان رضي الله عنه فقتل ببلنجر فجعل أهل تلك الناحية عظامه في تابوت فإذا احتبس عنهم القطر أخرجوه فاستسقوا به فسقوا فقال في ذلك ابن جمانة الباهلي الشاعر
إنّ لنا قبرين قبرا بالانجر
وقبرا بأعلا الصين يا لك من قبر
فهذا الذي بالصين عمت فتوحه
وهذا الذي بالترك يسقى به القطر
فالقبر الذي بالصين قبر قتيبة بن مسلم قتل بفرغانة فجعله الشاعر بالصين من أجل القافية
1259 - حدثنا أحمد نا أبو إسماعيل الترمذي نا معاوية بن عمرو عن أبي إسحاق قال كان أصحاب رسول الله {صلى الله عليه وسلم} لا يثبت لهم العدو فواقا عند اللقاء فقال هرقل وهو على أنطاكية لما قدمت منهزمة الروم قال لهم أخبروني ويلكم عن هؤلاء القوم الذين يقاتلونكم أليسوا هم بشراً مثلكم قالوا بلى قال فأنتم أكثر أم هم قالوا بل نحن أكثر منهم أضعافا في كل موطن قال فما بالكم تنهزمون كلما لقيتموهم فقال شيخ من عظمائهم من أجل أنهم يقومون الليل ويصومون النهار ويوفون بالعهد ويأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر ويتناصفون بينهم ومن أجل أنا نشرب الخمر ونزني ونركب الحرام وننقض العهد ونغصب ونظلم ونأمر بما يسخط الله وننهى عما يرضي الله عز وجل ونفسد في الأرض قال أنت صدقتني