1266 - حدثنا أحمد نا أبو بكر بن أبي الدنيا نا أبي نا هشام بن محمد ثنا عبد المجيد بن أبي عبس عن أبيه عن جده قال سمعت قريش صائحا يصيح على أبي قبيس وهو يقول
إن يسلم السعدان يصبح محمدٌ
بمكة لا يخشى خلاف المخالف
فقال أبو سفيان وأشراف قريش من السعود هم سعد بن بكر وسعد بن زيد بن مناة وسعد هذيم من قضاعة فلما كان في الليلة الثانية سمعوا صوته على أبي قبيس وهو يقول
يا سعد سعد الأوس كن أنت ناصراً
ويا سعد سعد الخزرجي الغطارف
أجيبا إلى داعي الهدى وتمنيا
على الله في الفردوس منية عارف
فإن ثواب الله للطالب الهدى
جنات من الفردوس ذات رفارف
فقالت قريش هذا سعد بن معاذ وسعد بن عبادة إسناده ضعيف جدا
1267 - حدثنا أحمد نا أحمد بن علي الوراق نا إبراهيم بن بشار نا نعيم بن مورع نا هشام بن حسان قال بينا نحن عند الحسن إذ أقبل رجل من الأزارقة فقال له يا أبا سعيد ما تقول في علي بن أبي طالب قال فاحمرت وجنتا الحسن وقال رحم الله عليا إن علياً كان سهما لله صائبا في أعدائه وكان في محلة العلم أشرفها وأقربها من رسول الله {صلى الله عليه وسلم} وكان رهباني هذه الأمة لم يكن لمال الله بالسروقة ولا في أمر الله بالنؤمة أعطى القرآن عزيمة علمه فكان منه في رياض مؤنقة وأعلام بينة ذاك علي بن أبي طالب يا لكع
1268 - حدثنا أحمد نا عبد الله بن أحمد بن حنبل نا أبي عن الوليد بن مسلم عن ابن جابر عن عطاء الخراساني أن داود عليه السلام نقش خطيئته في كفه لكي لا ينساها فكان إذا رآها اضطربت يداه
1269 - حدثنا أحمد نا أحمد بن محرز الهروي نا الحسن بن عيسى نا ابن المبارك عن شبل بن عباد عن ابن أبي نجيح عن مجاهد أن داود عليه السلام جعل خطيئته في كفه فكان لا يتناول طعاما ولا شرابا ولا يمد يده إلى شيء إلا أبصر خطيئته فأبكاه