1297 - حدثنا أحمد نا عبد الرحمن بن مرزوق البزوري نا يزيد بن هارون نا عبد العزيز بن أبي سلمة عن هلال بن أبي هلال عن عطاء بن يسار عن عبد الله بن سلام قال أجد في التوراة يا أيها النبي إنا أرسلناك شاهدا ومبشرا وحرزا للأميين أنت عبدي ورسولي سميتك المتوكل ليس بفظ ولا غليظ ولا صخاب في الأسواق ولا تدفع السيئة بالسيئة ولكن تعفو وتصفح ولن أتوفاك حتى أقيم بك الملة العوجاء وأحيي بها أعينا عميا وآذانا صما وقلوبا غلفا بأن يقولوا لا إله إلا الله
1298 - حدثنا يوسف بن عبد الله الحلواني نا سهل بن محمد نا الأصمعي عن ابن أبي الزناد نا عبد الرحمن بن الحارث عن عمر بن حفص - وكان من خيار الناس - قال كان عند أبي وجدي ورقة يتوارثونها قبل الإسلام بزمان فيها بسم الله وقوله الحق وقول الظالمين في تباب هذا الذكر لأمة تأتي في آخر الزمان يأتزرون على أوساطهم ويغسلون أطرافهم ويخوضون البحر إلى عدوهم فيهم صلاة لو كانت في قوم نوح ما هلكوا بالطوفان وفي ثمود ما أهلكوا بالصيحة قال فأخبرني أنهم جاءوا بها إلى النبي {صلى الله عليه وسلم} فأمرهم أن يحتفظوا بها إسناده ضعيف
1299 - حدثنا أحمد نا الحسن بن الحسين السكري نا أبو عثمان المازني عن الأصمعي قال ما جسنس الزيادي - وهو شيخ من قدماء الفرس وحكمائهم - لحق زمن زياد فسأله أن يحدث بأحاديث ملوك الأعاجم ووزرائهم وسيرهم فحدثه منها سبعين حديثا حسنة وترجمت بالعربية ونسب الشيخ إلى زياد بن أبي سفيان فقيل له الزيادي قال كان أبرواز بن هرمز المعروف بكسرى في مسير له ليلا فهوَّم على مركبه وطال ذلك عليه حتى استثقل وخاف من وراءه من وزرائه وقواده سقوطه فأتاه رجل منهم فأيقظه فانتبه مذعورا برؤيا رآها قطعها عليه الموقظ له فقال رأيت قائلا يقول إنكم غيرتم فغير ما بكم ونقل الملك إلى أحمد قال ثم عرضت على الله عز وجل فقال لي سلم ما في يديك إلى صاحب الإهراوة