بسم الله الرحمن الرحيم
الجزء السابع عشر
من كتاب المجالسة وجواهر العلم {صلى الله عليه وسلم} على سيدنا محمد وآله وصحبه وسلم تسليما أخبرنا الشيخان أبو القاسم هبة الله بن علي البوصيري وأبو عبد الله محمد بن حمد الأرتاحي قالا أنا الشيخ أبو الحسن علي بن الحسين بن عمر الفراء قال البوصيري قراءة عليه وأنا أسمع وقال الأرتاحي إجازة قال أنا أبو القاسم عبد العزيز بن الحسن بن إسماعيل الضراب أنا أبي أنا أبو بكر أحمد بن مروان المالكي
2315 - نا إسماعيل بن إسحاق نا مسلم بن إبراهيم نا شعبة عن عدي بن ثابت عن البراء بن عازب أن رسول الله {صلى الله عليه وسلم} قال لحسان بن ثابت اهجهم - أو هاجهم - وجبريل معك إسناده صحيح
2316 - حدثنا محمد بن عبد العزيز نا موسى بن إسماعيل نا حماد بن سلمة عن أبي عمران الجوني عن عبد الله بن الصامت عن أبي ذر قال قال لي رسول الله {صلى الله عليه وسلم} كيف تصنع إذا مات الناس حتى يكون البيت بالوصيف إسناده ضعيف والحديث صحيح قال أبو بكر سمعت ابن قتيبة يقول لم يرد بالبيت ها هنا مساكن الناس لأنها عند فشو الموت وكثرته ترخص ولا تغلو وإنما أراد بالبيت القبر وذلك أن موضع القبر يضيق عليهم فيبتاعون لموتاهم القبور كل قبر بوصيف وإلى هذا ذهب حماد بن سلمة
2317 - حدثنا إبراهيم بن نصر نا قبيصة عن سفيان الثوري قال قيل للربيع بن خثيم ما داء البدن قال الذنوب قيل له فما دواؤها قال الاستغفار قيل له فما شفاؤها قال أن لا تعود في الذنب
2318 - حدثنا عمير بن مرداس نا مصعب بن عبد الله عن أبيه عن جده قال قال القاسم بن محمد بن أبي بكر الصديق إن من أعظم الذنب أن يستخف المرء بذنبه
2319 - حدثنا إبراهيم بن دازيل نا الحميدي نا سفيان بن عيينة قال كان محمد بن جحادة من العابدين وكان لا ينام الليل إلا اليسير فرأت امرأة صالحة من جيرانه كأن حللا تقسم على أهل مسجده فلما صار إلى محمد بن جحادة دعا بسفط مختوم فأخرج منه حلة خضراء لم يقم لها بصري فكساه إياها وقال هذه لك بطول السهر