كتاب المجالسة وجواهر العلم - ط ابن حزم

منها أن لرسول الله {صلى الله عليه وسلم} فيهم هذه الولادات ومنها أنها ألفت معه يوم فتح مكة وأن رسول الله {صلى الله عليه وسلم} قدم لواءهم على الألوية يومئذ وكان أحمر ومنها أن عمر بن الخطاب كتب إلى أهل الكوفة وأهل البصرة وأهل مصر وأهل الشام أن ابعثوا إلي من كل بلد بأفضله رجلا فبعث أهل الكوفة عتبة بن فرقد السلمي وبعث أهل البصرة مجاشع بن مسعود السلمي وبعث أهل مصر معن يزيد بن الأخنس السلمي وبعث أهل الشام أبا الأعور السلمي فصار الفضل في هذه الأمصار كلها لسليم
2391 - حدثنا عباس بن محمد نا قبيصة ناه سفيان عن سليمان التيمي عن أنس بن مالك قال أوصى النبي {صلى الله عليه وسلم} ولسانه ما يكاد يفيض به فقال الصلاة وما ملكت أيمانكم إسناده حسن
2392 - حدثنا محمد بن مسلمة الواسطي نا يزيد بن هارون أنا حميد الطويل عن أنس أن رجلا كان يكتب للنبي {صلى الله عليه وسلم} وكان قد قرأ البقرة وآل عمران وكان الرجل إذا قرأ البقرة وآل عمران عد فينا وكان النبي {صلى الله عليه وسلم} يملي عليه غفورا رحيما فيقول أكتب عليما حكيما فيقول له النبي {صلى الله عليه وسلم} اكتب كيف شئت ويملي عليه عليما حكيما فيقول أكتب سميعًا بصيراً فيقول له النبي {صلى الله عليه وسلم} اكتب كيف شئت فارتد ذلك الرجل ولحق بالمشركين وقال أنا أعلمكم بمحمد إن كنت لأكتب ما شئت فمات ذلك الرجل فقال النبي {صلى الله عليه وسلم} إن الأرض لا تقبله قال أنس فأخبرني أبو طلحة أنه أتى الأرض التي مات فيها فوجده منبوذا قال أبو طلحة فقلت ما شأن هذا الرجل قالوا دفناه مرارا فلم تقبله الأرض إسناده ضعيف
2393 - حدثنا أحمد بن يوسف نا أبو عبيد نا أبو النضر عن سليمان بن المغيرة عن ثابت عن أنس أن أبا بكر الصديق قال لعائشة وهي تمرضه والله لقد كنت حريصا على أن أوفر في فيء المسلمين على أني قد أصبت من اللحم واللبن فانظري ما عندنا فأبلغيه عمر قالت وما كان عنده دينار ولا درهم ما كان إلا خادم ولقحة ومحلب فلما رجعوا من جنازته أمرت به عائشة إلى عمر فقال يرحم الله أبا بكر لقد أتعب من بعده صحيح

الصفحة 516