كتاب المجالسة وجواهر العلم - ط ابن حزم

2424 - حدثنا إسماعيل بن إسحاق نا حجاج نا حماد بن سلمة عن محمد بن عمرو عن أبي سلمة عن أبي هريرة أن عمرو بن أقيش كان له ربا في الجاهلية فكان يمنعه ذلك الربا من الإسلام حتى يأخذه ثم يسلم فجاء و رسول الله {صلى الله عليه وسلم} وأصحابه بأحد فقال أين سعد بن معاذ فقالوا بأحد فقال أين بنو أخيه قالوا بأحد فسأل عن قومه فقالوا بأحد فأخذ سيفه ورمحه ولبس لأمته ثم ذهب إلى أحد فلما رآه المسلمون قالوا إليك عنا يا عمرو قال إني قد آمنت فحمل فقاتل فحمل إلى أهله جريحا فدخل عليه سعد بن معاذ فقال - يعني لامرأته - سليه فقالت جئت غضبًا لله ولرسوله
أم حمية وغضبا لقومك فقال بك جئت غضبا لله ولرسوله فقال أبو هريرة فدخل الجنة وما صلى لله صلاة إسناده حسن
2425 - حدثنا محمد بن عبد العزيز نا أبي نا داود بن يحيى بن يمان قال مات عمر بن سعيد أخو سفيان الثوري فأتاه علي بن صالح بن حي يعزيه فتحدث سفيان فقال له علي تتحدث وقد مات عمر فقال له سفيان لو مات أهل الدنيا غيري وغيرك ما اعتبرنا
2426 - حدثنا يحيى بن المختار قال سمعت بشر بن الحارث يقول وذكر لسفيان العلاج والطب في مرضه فقال قد بعثت بمائي إلى الطبيب بالحيرة وأنا بالكوفة ينظر إليه قال بشر فلما نظر إليه قال هذا رجل محزون قد أحرق الحزن جوفه ثم قال هذا منا معاشر الرهبان ليس منكم
2427 - حدثنا النضر بن عبد الله الحلواني نا محمد بن يوسف قال سمعت سفيان الثوري يقول أحب أن يكون صاحب العلم في كفاية لأن الآفات إليهم سريعة وألسنة الناس إليهم أسرع وإذا احتاج ذل ولولا هذه البضيعة التي معي لتمندل الملوك بي وإذا رأيت القارئ يلزم باب الملوك فاعلم أنه لص

الصفحة 522