أن نفراً من الجن تذاكروا عيافة بني أسد فأتوهم فقالوا إنه ضلت لنا ناقة فلو أرسلتم معنا من يعيف فقالوا لغليم لهم انطلق معهم فاستردفه أحدهم ثم ساروا فلقيتهم عقاب كاسرة إحدى جناحيها فاقشعر الغليم وبكى فقالوا له ما لك فقال كسرت جناحا ورفعت جناحا وحلفت بالله صراحا ما أنت بإنس ولا تبغي لقاحا فرموا به ومضى
2561 - حدثنا أحمد نا جعفر بن محمد نا إبراهيم بن سعيد الجوهري نا زيد بن الحباب عن الحسين بن واقد قال قرأت على الأعمش فجودت فقلت له كيف ترى قراءتي فقال ما قرأ علي علج أقرأ منك
2564 - حدثنا أحمد نا إبراهيم بن دازيل نا أبو نعيم نا سفيان عن أبي إسحاق قال لما حضر أبا سفيان بن الحارث الموت قال لأهله لا تبكوا علي فإني لم أتنطف منذ أسلمت بخطيئة
2563 - أنشدنا محمد بن عبد العزيز قال سمعت الصلت بن مسعود ينشد هذا البيت
العلم ينهض بالخسيس إلى العلا
والجهل يزري بالفتى المنسوب
2564 - حدثنا أحمد نا محمد بن عبد العزيز أنشدنا ابن عائشة لبعض العباد
ومن يحمد الدنيا إذا هي ساعدت
فلن يعدم الأيام حتى يلومها
2565 - وأنشدنا علي بن الحسين
لياليك تفنى والذنوب تزيد
وعمرك يبلى والزمان جديد
وتحسب أن النقص فيك زيادة
وأنت إلى النقصان ليس تزيد
ففكر ودبر كيف أنت فربما
تذكر فاستدعى الرشاد رشيد
2566 - حدثنا أحمد نا أحمد بن داود نا الزيادي عن الأصمعي نا معتمر بن حيان عن هشام بن عقبة أخي ذي الرمة الشاعر قال شهدت الأحنف بن قيس وقد جاء إلى قوم في دم فتكلم فيه فقال احتكموا فقالوا نحكم ديتين فقال ذاك لكم فلما سكتوا قال أنا أعطيكم ما سألتم غير أني قائل لكم شيئا إن الله قضى بدية واحدة وإن النبي {صلى الله عليه وسلم} قضى بدية واحدة وإن العرب تعاطى بينها دية واحدة وأنتم اليوم طالبون وأخشى أن تكونوا غدا مطلوبين فلا يرضى الناس منكم إلا بمثل ما سميتم على أنفسكم قالوا فردها إلى دية واحدة فحمد الله وأثنى عليه وركب