كتاب الفوائد الشهير بالغيلانيات لأبي بكر الشافعي (اسم الجزء: 1)

621 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ غَالِبٍ، حَدَّثَنِي عَبْدُ الصَّمَدِ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مُجَبَّرٍ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُنْكَدِرِ، عَنْ عَطَاءٍ، أَوْ عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَامَ يَوْمًا فَدَعَا بِدُعَاءٍ وَاسْتَعَاذَ بِاسْتِعَاذَةٍ لَمْ يَسْتَعِذِ النَّاسُ بِمِثْلِهَا، قَالَ، فَقَالَ بَعْضُ النَّاسِ: كَيْفَ لَنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ أَنْ نَدْعُوَ كَمَا دَعَوْتَ وَنَسْتَعِيذَ كَمَا اسْتَعَذْتَ، قَالَ: «قُولُوا اللَّهُمَّ إِنَّا نَسْأَلُكَ مِمَّا سَأَلَكَ مُحَمَّدٌ عَبْدُكَ وَنَبِيُّكَ، وَنَسْتَعِيذُ بِكَ مِمَّا اسْتَعَاذَكَ مِنْهُ مُحَمَّدٌ عَبْدُكَ وَنَبِيُّكَ وَرَسُولُكَ»
622 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ غَالِبٍ، ثنا سُرَيْجُ بْنُ يُونُسَ، ثنا عَمْرُو بْنُ صَالِحٍ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ، عَنْ عَطَاءٍ، عَنْ أُمِّ كُرْزٍ، قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " دَعْوَةُ الرَّجُلِ لِأَخِيهِ بِظَهْرِ الْغَيْبِ مُسْتَجَابَةٌ، وَمَلَكٌ عِنْدَ رَأْسِهِ يَقُولُ: آمِينَ وَلَكَ بِمِثْلٍ "

الصفحة 502