كتاب الأمثال لابن سلام

حاجته من غير عناء ولا مشقة. وهذا قول الأصمعي. وكان غيره من العلماء يتأوله على غير هذا الوجه. وقد فسرناه في غريب الحديث. ومن تسهيل الحاجة قولهم: هذا على طرف الثمام.
وقال أبو عبيد: وذلك لأن الثمام لا يطول فيشق على المتناول ومنه قولهم: كلا جانبي هرشى لهن طريق.
يضرب إذا سهل الأمر من وجهين. قال الأصمعي: ويقال في مثله: وهو على حبل ذراعك.
أي لا يخالفك. وحبل الذراع: عرق في اليد

باب طالب الحاجة يسألها فيمنعها فيطلب غيرها.
قال أبو عبيد: ومن أمثالهم في هذا:

الصفحة 241