كتاب العقود الدرية في ذكر بعض مناقب شيخ الإسلام ابن تيمية ويليه الأعلام العلية - ابن عبد الهادي والبزار - ت العمران - ط عالم الفوائد (اسم الجزء: 1)

المجوس والمشركين، وضلال اليهود والنصارى (1) والصابئين، و شكا لهم
و شباههم، أعلم بالله من ورثة الانبياء و هل القران والايمان؟!.
وإنما قدمت هذه المقدمة لأن من استقرت عنده هذه المقدمة (2) علم
طريق الهدى أين هو في هذا الباب وغيره، وعلم ن الصلال والتهوك (3) إنما
استو لى على كثير من المتأخرين بنبذهم كتاب الله وراء ظهورهم، واعراضهم
عما بعث الله به محمدا! م من البينات والهدى، وتركهم البحث عن طريق
السابقين والتابعمن، والتماسهم علم معرفة الله ممن لم يعرف الله بإقراره على
نفسه، وبشهادة (4) الامة على ذلك، وبدلالات كثيرة. وليس غرضي واحدا
معئناً وانما أصف نوع هؤلاء ونوع هؤلاء (5).
وإذا كان كذلك، فهذا كتاب الله من أوله إلى اخره، وسنة رسول الله لمج!
من أولها إلى اخرها، ثم عامة كلام الصحابة والتابعين، ثم كلام سائر الأئمة (6)
مملوء بما هو إما نص وإما ظاهر في أن الله هو العلي الأعلى (7)، وهو فوق كل
شيء، وهو عال على كل شيء، و نه فوق العرش، و نه فوق السماء، مثل قوله:
__________
(1) سقطت من (ف).
(2) " لان 0. .المقدمة " سقطت من (ف).
(3) (ف): " والهتوك".
(4) (ف، ق): "وشهادة ".
(5) " ونوع هؤلاء" ليست في (ب، ق، خ) وبعده في (خ) زيادة: "والعاقل يسير فينظر"ه
(6) (ب، ق): " الامة).
(7) "هو العلي الاعلى " ليست في (خ).
121

الصفحة 121