كتاب العقود الدرية في ذكر بعض مناقب شيخ الإسلام ابن تيمية ويليه الأعلام العلية - ابن عبد الهادي والبزار - ت العمران - ط عالم الفوائد (اسم الجزء: 1)

زيادة معونة لمن هو منه ببال، واخر منزلته منرلة الشفيع المطاع، وهم درجات
عند الله في المنفعة والدفاع ه
ولم تنفع المنفعة الخالصة من الشكوى إلا الايمان والعمل الصالح (1)،
والبر والتقوى، وبليت فيها السرائر، وظهرت ا لخبايا التي كانت يمنها (2)
الضمائر، وتبين أن البهرح من الاقوال والاعمال، يخون صاحبه أحوح ما كان
إليه في الماال. وذم سادته وكبراءه من أطاعهم فأضلوه السبيلا (3)، كما حمد
ربه من صدق في إيمانه فاتخذ مع الرسول [ق. 5] سبيلا، وبان صدق ما
جاءت به الاثار النبوية من الاخبار بما يكون، وواطأتها قلوب الذين هم في
هذه الامة محدثون، كما تواطات عليه (4) المبشرات التي اريها المؤمنون،
وتبين فيها الطائفة المنصورة الظاهرة على الدين، الذين لا يضرهممر
خالفهم ولا من خذلهم إلى يوم القيامة.
حيث تحزب الناس ثلاثة أحزاب: حزب مجتهد في نصر الدين، واخر
خاذل له، واخر خارج عن شريعة الالمملام. وانقسم الناس ما بين ماجور
ومعذور، واخر قد غره بالله الغرور، وكان هذا الامتحان تمييزا من الله
ولقسيما، < ليجزي الله الفند! ين بصذقهم ويعذب المنفقين إن شاءأو
شوب علتهتم إن اللهكان غفوا رجتما > [الأحزاب: 4 2].
__________
(1) (ق): " الخالص)].
(2) (ف): " ظهرت فيها. . ."، (ق): " وظهرت ا لجنايا)]، (ف، ك): " كانت تكتمها".
(3) (ق): " السبيل "ه
(4) (ف): " علم".
178

الصفحة 178