كتاب العقود الدرية في ذكر بعض مناقب شيخ الإسلام ابن تيمية ويليه الأعلام العلية - ابن عبد الهادي والبزار - ت العمران - ط عالم الفوائد (اسم الجزء: 1)

صدكتا ألله لكان خ! يم لهم > [محمد: 0 2 - 1 2].
وقال تعالى:! انما المؤمنون الذين ءامنو بالته ورسوله -ثم لم يرتابوا وبخهدوا
بائوالهم وأنفسهؤ فيَس! يل الله أوليهك هم الضخدقوت) [الحجرات: 15]
فحصر المؤمنين فيمن امن وجاهد.
وقال تعالى: < لا يسئدنك لذين يؤ! ون بالله واليؤم الأخر أن
دبهدوا باقولهم وأنفسهخ و دله عليم با! قين! نما يسئدنك الذين لا
يؤمنون بالله واتيوم الاخر وازتابت قلوبهم فهم في رتبهم يترددوت)
[التوبة: 4 4 - 5 4].
فهذا إخبار من الله بان المؤمن لا يستاذن الرسول في ترك ا لجهاد، وانما
يستاذنه الذي لا يؤمن. فكيف بالتارك من غير استئذان؟ ومن تدبر القران وجد
نظائر هذا متضافرة على هذا المعنى.
وقال في وصفهم بالشح: < وما منعهؤأن تقبل منهم نفقشه! إلا أتهم
! فروا بالله وبرشوله- ولا يالؤن ا! لوة إلا وهم عصالى ولاينفقون إلا
وهمبهرهون) [التوبة: 4 5].
فهذه حال من أنفق كارها، فكيف من (1) ترك النفقة راشا؟!
وقال: < ومنهم مق للمزك فى لصدقت ف! ن أغالوأ مخها رضوا لهان لم يعطو
ِمتها ذا هم لمجمم! ون > [التوبة: 58].
__________
(1) (ف، ك):"بمن ".
190

الصفحة 190