كتاب العقود الدرية في ذكر بعض مناقب شيخ الإسلام ابن تيمية ويليه الأعلام العلية - ابن عبد الهادي والبزار - ت العمران - ط عالم الفوائد (اسم الجزء: 1)

وقال: <ومتهم من عهد لله لب ءاتننا من فضله - لن! حدقن ولنكونن
من الصئلحين! فلما ءاقحهم من فض! -! طوا به- وتولوا وهم معرضوت)
[التوبة: 75 - 76].
[ق 55] وقال في السورة: <يايها أئذين ءامنوأ إن! ثيرا مى الاخبار
وألرهبان ليأ! يون أمول افاس با! طل ويصدوت عنَسبيل أدله
والذدى يكنزون الذهب و! ة ولايخفقونها في سبيل لله فبشزهم
سذ + ألم! يؤم تحمن لخها في نار جهنو فتكوف بها جباههم
وجنوبهم وجمهورهم هذا مانبزتتم لاتفسسكم فاوفوا ماكنتم تكنزوت)
[لتوبة: 34 - 35].
فانتظمت هذه الاية حال من اخذ المال بغير حقه، أو منعه عن مستحقه
من جميع الناس؛ فإن الاحبار هم العلماء، والرهبان هم العباد. وقد أخبر ان
كثيرا منهم ياكلون اموال الناس بالباطل، ويصدون أي: يعرضون ويمنعون،
يقال: صد عن الحق صدودا وصد غيره صدا (1).
وهذا يندرج فيه ما يؤكل بالباطل، من وقف أو عطية على الدين،
كالصلات (2) والنذور التي تنذر لأهل الدين، ومن الاموال المشتركة كاموال
بيت المال ونحو ذلك.
فهذا فيمن ياكل المال بالباطل بشبهة دين.
__________
(1) لسيتفي (ك) 5
(2) (ف): " كالصلاة ".
191

الصفحة 191