كتاب العقود الدرية في ذكر بعض مناقب شيخ الإسلام ابن تيمية ويليه الأعلام العلية - ابن عبد الهادي والبزار - ت العمران - ط عالم الفوائد (اسم الجزء: 1)

حسنة ولاخر الاخرة اكبر لوكانوأ يعلمون! الذين صبروا وبئ رئهض
شوئحلوبئ) [النحل: 41 - 42] و< قال موسى لقومه اشتعينوا بالله و ضبروآ
ان ا، ضض لله يورثها من شما من ساد والفقبة! قين>
[الاعراف:128].
ولهذا كان الصبر واليقين - الذي هو (1) اصل التوكل - يوجبان الامامة
في الدين، كما دل عليه قوله تعالى: < وجعلنا مخم (2) أبمة تهدون بامرنا
لما صوا و! انوا ئابننا يونم) [السجدة: 4 2] ه
ولهذا كان ا لجهاد موجبا للهداية التي هي محيطة بابواب العلم، كما د ل
عليه قوله: < والذين نجهدوأ فينا لنهديعهم سبلنا > [العنكبوت: 69].
فجعل لمن جاهد فيه هدايته جميع سبله (3) تعالى، ولهذا قال الإمامان
عبد الله بن المبارك واحمد بن حنبل وغيرهما: إذا اختلف الناس في شيء
فانظروا ما عليه اهل الثغر، فإن الحق معهم؛ لان الله تعالى قال: < وائذين
نجهدوأ فشا لخفديخهم سبلنا > (4).
وفي ا لجهاد ايضا: حقيقة الزهد في ا لحياة الدنيا (5).
__________
(1) كذا في جميع الاصول.
(2) الاصول: " وجعلناهم. .".
(3) (ق): " سبيله ".
(4) "فجعل لمن ... سبلنا"سقط من (ف، ك).
(5) بعده في (ق، ف، ك): " وفي الدار الدنيا".
94

الصفحة 194