كتاب العقود الدرية في ذكر بعض مناقب شيخ الإسلام ابن تيمية ويليه الأعلام العلية - ابن عبد الهادي والبزار - ت العمران - ط عالم الفوائد (اسم الجزء: 1)
وهذا يظن ان ما خبره به اهل الاثارة (1) النبوية، وأهل التحديث
وا لمبشرات اما ني كاذبة، وخرافات لاغية (2).
وهذا قد استولى عليه الرعب والفزع، حتى يمر الظق من فؤاده (3) مر
السحاب (4)، ليس له عقل يتفهم ولا لسان يتكلم.
وهذا قد تعارضت عنده الامارات، وتقابلت عنده (5) الارادات، لاسيما
وهو لا يفرق من المبشرات بين الصادق والكاذب، ولا يميز في التحديث بين
المخطئ والصائب، ولا يعرف النصوص الاثرية معرفة العلماء، بل إما أن
يكون جاهلا بها او قد سمعها سماع الغبراء (6). ثم قد لا يتفطن لوجوه دلالتها
الخفية، ولا يهتدي (7) لدفع ما يتخيل انه معارض لها في بادئ (8) الروية.
فلذلك استولت ا لحيرة على من كان متسما بالاهتداء، وترا جمت به
الاراء تراجم الصبيان با لحصباء- < هنالك أتتلى لمقمنون وزلربلوا زلزا،
__________
(1) كذا بالاصل و (ق) ويشهد له ما سيا تي في الصفحة التالية من قوله: ". . . اهل الوراثة
النبوية "، وقي (ف، ك): " الاثار". وتحتمل: " الايالة " يعني: السياسة. وقد استخدمه شيخ
الاسلام قي مواضع، انظر "السياسة الشرعية " (ص 4 - بتحقيقي)، و" مجموع الفتاوى ":
(22/ 463).
(2) الاصل: " لاعمة " والمثبت من باقي النسخ.
(3) بقية النسخ: "بفؤاده".
(4) الاصل: " من السخاف " تحريف.
(5) "الامارات. . . عنده " سقط من (ق).
(6) (ق): " العيرا "، (ف): " وقد 0 0 0 العبرا "، (ك): " ا لعبر ".
(7) (ق): " يهدي ".
(8) في الاصل و (ق): "نادي " والمثبت من باقي النسخه
0 0 2