كتاب العقود الدرية في ذكر بعض مناقب شيخ الإسلام ابن تيمية ويليه الأعلام العلية - ابن عبد الهادي والبزار - ت العمران - ط عالم الفوائد (اسم الجزء: 1)
وقال لعموم بني إسرائيل تنبيها لنا: <واتى فارهبون) [البقرة: 0 4].
وقال: <فلا قخمثتو ا! اس واخشؤن) [المائدة: 4 4]، وقال (1): <لئلأ
يكون للنالسى علئكم ححة إلا الذيف ظدوا مثهم قلا تخشوهم و خشوق) [البقرة:
150]، وقال تعالى: (ائيوم ييس الذينكفروا من دينكغ فلا تخشوهم و خشودق)
[المائدة: 3]، وقال:! نما يعمر! شجد لله من 5 امف بالله واليوم الاخر
و قام ألصلؤه وءاقى الز! ؤة ولؤ نحمث! إلا الله > [التوبة:18]، وقال: < الذدرر
يفغون رسننت الله! نحشونه- ولإ يخشؤن أحدا إلا الله > [الاحزاب: 39]، وقال:
< لائقملون قؤما ن! ثوا أيمشهؤ ... ) إلى قوله: <أتخشونهص فالله
أحتى أن تخشو > [التوبة: 3 1].
فدلت هذه الاية، وهي (2) قوله تعالى: < إذ يقول ا لمتفقون وا ئذلى في
قلوبهم مرضق) [الانفال: 49] على ان المرض والنفاق في القلب يوجب الريب
في الآنباء الصادقة التي توجب أمن (3) الانسان من الخوف، حتى يظنوا انها
كانت غرورا لهم، كما و في حادثتنا هذه سواء.
ثم قال تعالى: < وإدقالت طايفهٌ معهم يأهل يزب لا مقام (4) لكم فازجعوا)
__________
(1) (ف، ك): " قال لنا".
(2) (ف، ك": "وهو".
(3) (ف، ك": "كفر".
(4) قرأ عامة القراء بالفتح (مقام)، وقرأ حفمى عن عاصم وحده بالضم (مقام). انظر=
204