كتاب العقود الدرية في ذكر بعض مناقب شيخ الإسلام ابن تيمية ويليه الأعلام العلية - ابن عبد الهادي والبزار - ت العمران - ط عالم الفوائد (اسم الجزء: 1)

ونفي المقام بها أبلغ من نفي المقام، وإن كانت (1) قد قرئت بالضم
يضا (2). فان من لا (3) يقدر أن يقوم بالمكان فكيف يقيم فيه (4)؟
ص ص، صٌ ء ص ص ص ص. ص ورص صءص -
قال الله: <دي! متمدن فريق مخهم الئئ يعولون إن يوشاعورة وماهي بعودؤ إن
لرياونإلا فرارا) [الاحزاب: 3 1].
كان قوم من هؤلاء المذمومين يقولون - والناس مع النبي! يو عند سلع
داخل الخندق، والنساء والصبيان في اطام المدينة -: يا رسول الله إن بيوتنا
عورة، أي مكشوفة، ليس (5) بينها وبين العدو حائل.
وأصل العورة: الخا لي الذي يحتاج إلى حفظ وستر، يقال: اعور
مجلسك إذا ذهب ستره، أو سقط جداره. ومنه: عورة العدوه
وقال مجاهد وا لحسن: أي ضائعة، نخشى (6) عليها السراق. وقال قتادة:
قالوا: بيوتنا مما يلي العدو، ولا نامن على اهلنا، فاذن لنا لنذهب إليها (7)،
لحفظ النساء والصبيان (8).
__________
(1) (ف، ك):"كان".
(2) انظر الصفحة السابقة حاشية (3).
(3) (ق): " لم".
(4) (ك): "به ".
(5) (ف، ك): " فليس ".
(6) (ك): "يخشى ".
(7) (ف، ك): " فلا نامن. . . أن نذهب. . .".
(8) أخرجها ابن جرير: (9 1/ 4 4)، وانظر " الدر المنعور": (5/ 9 5 1).
206

الصفحة 206