كتاب العقود الدرية في ذكر بعض مناقب شيخ الإسلام ابن تيمية ويليه الأعلام العلية - ابن عبد الهادي والبزار - ت العمران - ط عالم الفوائد (اسم الجزء: 1)

اي: حراص عليه فلا ينفقونه، كما قال: < و إنه - لحمث آلخيز لسديد)
[العاديات: 8].
! (1) قال تعالى: < يحسبود لاخ! اب لتم لذهموا وإن يات لاخزاب لودوا لو
لم. ه. . -
أنهم بادو%في الاعراب لمجئلون عق نجالمحكم ولؤ! انوا! يكم ما لمحنئوأ إلا
مليلا) [الأحزاب: 0 2].
فوصفهم بثلاثة (2) اوصاف:
الأول (3): أنهم لفرط خوفهم يحسبون الاحزاس! لم ينصرفوا عن البلد،
وهذه حال الجبان الذي في قلبه مرض، فان قلبه يبادر (4) إلى تصديبس الخبر
المخوف، وتكذيب خبر الامق.
الوصف الثا ني: ان الاحزاب إذا جاءوا تمنوا أن لا يكونوا بينكم، لل
يكونون في البادية بين الاعراسب، يسألون عن أنبائكم: أيثز خبر المدينة؟
و يثر جرى للناس؟
والوصف الثالث: ان الاحزاسب إذا أتوا وهم فيكم، لم يقاتلوا إلا قليلا.
* وهذه الصفات الثلاث منطبقة على كثير مق الناس في هذه الغزوة، كما
يعرفونه مق أنفسهم، ويعرفه (5) منهم من خبرهم.
__________
(1) الاصل: " كما".
(2) (ف): " فوصفهم الله ثلاثة ".
(3) (ف، ك): " احدها".
(4) (ق): " مبادر".
(5) (ف، ك): " ولعرفونه ".
215

الصفحة 215