كتاب العقود الدرية في ذكر بعض مناقب شيخ الإسلام ابن تيمية ويليه الأعلام العلية - ابن عبد الهادي والبزار - ت العمران - ط عالم الفوائد (اسم الجزء: 1)

كان عهده مطلقا بالموت أو القتل. ومنهم من ينتظر قضاءه إذا كان قد وفى
البعض. فهو ينتظر إ تمام (1) العهد.
وأصل القضاء: الاكمال والإ تمام (2).
< فخزي الله الضندلين بصذقهم ويعذب المتفمى إن شاء أو يتوب
علتهتمإن اللهكان غفوإ رحيما > [الاحزاب: 4 2].
بين الله - سبحانه وتعالى - انه أتى بالاحزاب ليجرد (3) الصادقين
بصدقهم، حيث صدقوا في إيمانهم، كما قال تعالى: <إنما المؤمنون الذين
ءاشو بالته ورسوله ء ثم لم يوتابوأ وخهدوا بأئوالهم وأنمسهز فيَسليل الله
أؤلسك هم آلضئدفوت > [ا لحجرات: 5 1].
فحصر الايمان في المؤمنين المجاهدين، وأخبر أنهم هم الصادقون في
قولهم: آمنا. لا كما (4) قالت الاعراب: (آمنا)، والإيمان لم يدخل في قلوبهم،
بل انقادوا واستسلموا.
وأما المنافقون فهم بين أمرين: إما أن يعذبهم، وإما ن يتوب عليهم.
فهذا حال الناس في الخندق وفي هذه الغزاة (5).
__________
(1) (ف، ك):"تمام"ه
(2) (ف): "الا تمام والاكمال ".
(3) (ف، ك): " ليجزي الله ". ومثلها في (ف) فيما ياتي بعد اسطر.
(4) بقية النسخ: " لا من قال كما".
(5) (ف): " الغزوة ".
218

الصفحة 218