كتاب العقود الدرية في ذكر بعض مناقب شيخ الإسلام ابن تيمية ويليه الأعلام العلية - ابن عبد الهادي والبزار - ت العمران - ط عالم الفوائد (اسم الجزء: 1)

الحصون، ويقال للقوون: الصياصي - ويقذف في (1) قلوبهم الرعب، وقد
فعل. ويفتح (2) الله تلك البلاد، ونغزوهم إن شاء الله تعالى، فنفتح (3) ارض
العراق وغيرها، وتعلو كلمة الله ويظهر دينه.
فان هذه ا لحادثة كان فيها امور عظيمة جازت حد القياس. وخرجت عن
سنن العادة، وظهر لكل ذي عقل من تاييد الله لهذا الدين، وعنايته بهذه (4)
الامة، وحفظه للأرض (5) التي بارك فيها للعالمين، بعد أن كاد الاسلام ان (6)،
__________
(1
(2
(3
(4
(5
(6
وطرسوس. "معحم البلد 1 ن ": (3/ 97 2). وقال شيخ الاسلام - عق طرسوس وهي
بأرض سيس - في " مجموع الفماوى": (13/ 183): "وكانت إذ ذاك اعظم ثغور بغداد
ومن أعظم ثغور المسلمين، يقصدها هل الدين مق كل ناحية ويرابطون بها، رابط بها
الامام أ حمد بن حنبل رضي الله عنه، والسرفي السقطي، وغيرهما، وتو لى قضاءها أبو
عبيد، وتولى قضاءها أيضا صالح بن أحمد بن حنبل، ولهذا ذكرت في كتب الفقه كثيزا،
فإنها كانت ثغرا عظيما".
" في" سقطت من (ك).
(ف، ك): " ا أسعب وقد فتح ".
(ف، ك): " فيفتح ".
(ف، ك): " لهذه ".
(ق): " ا لأرض ".
بعده في (ف، ك) بياض بمقدار كلمة، وكذا بعد قوله: " يلووا على" في (ف). وهذا
اجتهاد من النساخ ظنا منهم أن كلمة سقطت مق النص، و! ا لى ذلك أشار ناسخ (ك) في
هامش نسخته. وليس كذلك، بل هو من باب حذ! ا لخبر إذا كان معلوما، وهو أبلغ في
الكلام، ليذهب في تقديره كل مذهب. كما في قوله تعالى: <ولو ن قز اناسيرت به
ا لجبال أو قطعت به ا لأرض اوكلئم يه المؤق > ه انظر: " خزانة الادب ": (1 1/ 6 4). فتقدير-
224

الصفحة 224