كتاب العقود الدرية في ذكر بعض مناقب شيخ الإسلام ابن تيمية ويليه الأعلام العلية - ابن عبد الهادي والبزار - ت العمران - ط عالم الفوائد (اسم الجزء: 1)
مخلوق، منه بدا وإليه يعود. والايمان بان الله خالق كل شيء من أفعال العباد
وغيرها. وانه ما شاء كان، وما لم يشأ لم يكن. وانه أمر بالظاعة و حبها
ورضيها (1)، ونهى عن المعصية وكرهها. والعبد فاعل حقيقة، والله خالق
فعله. وأن الإيمان والدين قول وعمل يزيد وينقص. و ن لا يكفر أحد (2) من
أهل القبلة بالذنوب، ولا يخلد في النار من أهل الايمان أحد (3). و ن الخلفاء
بعد رسول الله لمجؤ أبوبكر ثم عمر ثم عثمان ثم علي، مرتبتهم في الفضل
كرتبتهم (4) في الخلافة، ومن قدم عليا على عثمان فقد أزرى بالمهاجرين
والانصار. وذكرت (5) هذا ونحوه، فإ ني الان قد بعد عهدي، ولم أحفظ لفط
ما أمليته إذ ذاك (6).
ثم قلت للأمير وا لحاضرين: أنا أعلم أن أقواما يكذبون علي، كما قد
كذبوا علي (7) غير مرة، وإن أمليت الاعتقاد من حفظي (8) ربما يقولون: كتم
بعضه، أو داهن ودارى، فأنا أحضر عقيدة مكتوبة من نحو سبع سنين، قبل
__________
(1) (ف، ك): " شا ء ا لله. . . ور ضيها و حبها ".
(2) (ف، ك، طف): " نكفر أحدا ".
(3) (ط): " نخلد. . . أحدا ".
(4) (ف، ك): " رضي الله عنهم، ومرتبتهم. 0. كمرتبتهم". (طف): " وأن مرتبتهم في الفضل
كترتيبهم".
(5) الاصل و (ب): " وذكر".
(6) (طف): " ما امليته منه كتب إذ ذ 1 ك"0
(7) "كما .... علي" سقط من (ف).
(8) (ب، ق): "خطي" خطا.
265