كتاب العقود الدرية في ذكر بعض مناقب شيخ الإسلام ابن تيمية ويليه الأعلام العلية - ابن عبد الهادي والبزار - ت العمران - ط عالم الفوائد (اسم الجزء: 1)

عنه، وقمت مظهرا لحجته، مجاهدا عنه، مرغبا فيه. فاذا كان هؤلاء يظمعون
في الكلام في، فكيف يصنعون بغيري؟!
ولو أن يهوديا طلب من السلطان الانصاف، لوجب عليه أن ينصفه، و نا
قد اغفر عن حقي وقد لا اغفر (1)، بل قد اطلب الانصاف (2) منه، و ن يحضر
هؤلاء الذين يكذبون [ق 76]، ليحاقوا (3) على افترائهم.
وقلت كلاما أطول من هذا (4)، من هذا ا لجنس، لكن بعد عهدي به.
فأشار الامير إلى كاتب الدرج (5): محعى الدين بأن يكتب ذلك (6).
وقلت أيضا: كل من خالفني في ندء مما كتبته فأنا علم بمذهبه منه.
وما أدري، هل قلت هذا قبل حضورها أو بعدها؟ لكني (7) قلت - أيضا-
بعد حضورها وقراءتها: ما ذكرت فيها فصلا إلا وفيه مخالف من المنتسبين
إلى القبلة، وكل جملة فيها خلاف لطائفة من الطوائف.
__________
(1) (ف، ك، طف): "قد اعفو. 0 0 لا أعفو"
(2) كذا في جميع النسخ، ولعل صوابها: "الانتصاف ".
(3) (ك، ح): "ليحاققوا". (ف): " ليخافوا".
(4) "من هذا" سقطت من (طف).
(5) كاتب الدرح: من يكتب الاحكام و 1 لفتاوى في الورق المسمى درجاه انظر "تكملة
المعاجم العربية ": (4/ 5 31 - 316). ومحتي الدين هو: يحى بن فصل الله أبو المعا لي
العمري، و لي كتابة السر وديوان الانشاء وكثر الثناء عليه ت (738 هـ). انظر "الدرر
الكامنة ": (4/ 4 2 4).
(6) (ب، ق) فلادة "كله ".
(7) (ف، ك، طف): " لكنني ".
267

الصفحة 267