كتاب العقود الدرية في ذكر بعض مناقب شيخ الإسلام ابن تيمية ويليه الأعلام العلية - ابن عبد الهادي والبزار - ت العمران - ط عالم الفوائد (اسم الجزء: 1)
و خذ بعض القضاة (1) المعروفين بالديانة يريد إظهار أن ينفي عنا ما
يقوله (2)، فجعل يزيد في المبالغة (3) في نفي التشبيه والتجسيم.
فقلت: قد ذكر (4) فيها في غير موضع " من غير تحريف، ولا تعطيل،
ومن غير تكييف ولا تمثيل ".
[وقلت في صدرها: ((ومن الايمان بادله: الايمان بما وصف الله به نفسه
في كتابه، وبما وصفه به رسوله محمد ع! ي!، من غير تحريف ولا تعطيل، ومن
غير تكييف ولا تمثيل ".
ثم قلت: " وما وصف الرسول به ربه من الاحاديث الصحاح التي تلقاها
أهل المعرفة بالقبول وجب الإيمان بها كذلك ".
إلى أن قلت: " إلى أمثال هذه الاحاديث الصحاح التي يخبر فيها
رسول الله! ت! و بما يخبر به، فان الفرقة الناجية اهل السنة والجماعة يؤمنون
بذلك، كما يؤمنون بما أخبر الله به في كتايه، من غير تحريف ولا تعطيل، ومن
غير تكييف ولا تمثيل. بل هم] (5) الوسط في فرق الامة، كما أن الامة هي
__________
(1) بعده في (ف، ك، طف): " ا لحاضرين و".
(2) الاصل: " ينفي عنه"، و (طف): "عنا ما يقول وينسبه البعض إلينا".
(3) الاصل: " يريد ا لمبالغة ".
(4) (طف): " ذكرت ".
(5) ما بين المعكوفين ليس في الاصل و (ب، ق)، وهو من (ف، ك، طف). و ثبته ليستقيم
السياق. وفي الاصل حتى يستقيم السياق: "وفيها: فهم الوسط. . .".
274