كتاب العقود الدرية في ذكر بعض مناقب شيخ الإسلام ابن تيمية ويليه الأعلام العلية - ابن عبد الهادي والبزار - ت العمران - ط عالم الفوائد (اسم الجزء: 1)

كان بعضهم حاضرا في المجلس، فلما وصل إليهم ا لجواب أسكتهم.
وكانوا قد ظنوا إن اجيب (1) بما في ظنهم ان اهل السنة تقوله = حصل
مقصودهم من الشناعة، وإن أجبت بما يقولونه (2) - حصل مقصودهم من
ا لموافقة.
فلما أجيبوا بالفرقان الذي عليه أهل السنة، وليس هو مما (3) يقولونه هم،
ولا ما ينقلونه عن أهل السنة، أو قد (4) يقوله بعض ا لجهال= [بهتوا
لذلك] (5).
وفيه: " إن القران (6) كلام الله حروفه ومعانيه، ليس القرآن اسما لمجرد
ا لحروف، ولا لمجرد المعا ني " (7).
ولما جاءت مسألة القرآن، " و ن القران (8) كلام الله غير مخلوق، منه
__________
(1) كذا في الاصل و (ب، ق)، وفي (ف، ك): " ظنو 1 نه إن "، و (ح): " أنه إذا)] وفي (ط، طف):
"ظنوا أني إن أجبت ". لا
(2) (ف، ك، ط، طف): " يقولونه هم ".
(3) (ف، ك، ط، طف): "ما".
(4) (ط، طف، ف، ك): " إذ".
(5) من (ف، ك، ط، طف).
(6) (طف): " القران كله. . .".
(7) بعده في (طف) كلام طويل للشيخ نحو صفحتين، فيه شرح ما جرى مع صدر الدين ابن
الوكيل من النقاش، وخصومة ابن الوكيل مع كمال الدين ابن الزملكا ني، وما وقع بين ابن
الزملكا ني و 1 بن صصرى. "طف ": (3/ 172 - 174).
(8) (ف، ك، ط، طف): "القرآن ومن الايمان به الايمان بان القرآن. . .". وقوله بعده " ونازع. . -
279

الصفحة 279