كتاب العقود الدرية في ذكر بعض مناقب شيخ الإسلام ابن تيمية ويليه الأعلام العلية - ابن عبد الهادي والبزار - ت العمران - ط عالم الفوائد (اسم الجزء: 1)
وخاطبت (1) بعضهم في غير هذا المجلس، بان أريته العقيدة التي
جمعها الامام القادر بالله (2)، [التي فيها]: " إنه (3) كلام الله خرج منه" فتوقف
في هذا اللفظ.
فقلت: هكذا قال النبي لمجي!: " وما تقرب المباد الى الله بمثل ما خرج
منه " (4). يعني: القرا ن.
وقال خباب بن الأرت: " يا هنتاه! تقرب إلى الله بما استطعت، فلن
تتقرب (5) إليه بشيءٍ أحب إليه مما خرج منه" (6).
__________
(1)
(2)
(3)
(4)
(6)
(ب):"خاطب ".
(طف): " القادري ". وهو: أبو العباس أ حمد بن إسحاق بن المقتدر ا لخليفة الملقب
" القادر بادئه " (336 - 2 2 4 هـ)، له اشتغال بالعلم، وصنف عدة تصانيف، محمود السيرة
في دينه وحكمه. وعقيدته هذه ساقها ابن ا لجوزي في " المنتظم ": (9/ 03 3) حوادث
سنة 433 هـ. انظر " سير أعلام النبلاء": (5 1/ 27 1 - 137).
"التي فيها" من (ف، ك، ط، طف)، وبعده فيها: " إن القرآن "ه
أخرجه أحمد (6 0 223)، و [لترمذي (1 1 29) من حديث أبي امامة رضي الله ععه. قال
الترمذي: " حديث غريب لا نعرفه إلا من هذا الوجه، وبكر بن خنيس قد تكلام قيه ابن
المبارك وتركه في آخر أمره ". وقد روي عن جبير بن نفير عن النبي! ك! ي! مرسلا، أخرجه
الترمذي (2 1 9 2)، وا لحاكم: (2/ 1 4 4) وغيرهما. وصححه ا لحاكم.
(ب، ق): " يتقرب ".
أخرجه ابن أبي شيبة (0722 3)، و حمد في "الزهد" (ص 35)، وا لحاكم: (2/ 1 4 4)،
وا لخلال في " السنة ": (6/ 4 0 1) وغيرهم ه وفيها: " أحتث إليه من كلامه "، ولم أجده
بلفظ " خرح منه ". وقد ذكره ابن تيمية كذلك في عدد من كتبه " الاستقامة ": (1/ 5 34)،
و" شرح الاصفهانية " (ص 5 1).
281