كتاب العقود الدرية في ذكر بعض مناقب شيخ الإسلام ابن تيمية ويليه الأعلام العلية - ابن عبد الهادي والبزار - ت العمران - ط عالم الفوائد (اسم الجزء: 1)

بأقل من ذلك] (1).
ولما ذكر فيها: " أن الكلام إنما يضاف حقيقة إلى من قاله مبتدئا، لا
ا لى من قاله مبلغا مؤديا". استحسنوا هذا الكلام وعظموه، و خذ احد
الخصوم (2) يظهر تعظيم هذا الكلام، و نه أزال عنه الشبهات، ويذكر أشياء
من هذا النمط (3).
ولما جاء ما ذكر من الايمان باليوم الاخر، وتفصيله ونظمه استحسنوا
ذلك وعظموه ه
وكذلك لما جاء ذكر الايمان بالقدر، و نه على درجتين، إلى غير ذلك
مما فيه من القواعد الجليلة.
وكذلك لما جاء الكلام في الفاسق الملي، وفي الايمان؛ لكن
اعترضوا على ذلك بما سأذكره.
وكان مجموع ما اعترض به المنازعون (4) - بعد انقضاء قراءة جميعها،
والبحث فيها -[أربعة أسئلة:
السؤال الاول] (5): قولنا: " ومن أصول الفرقة الناجية: أن الايمان
__________
(1) ما بين المعكوفين من (ف، ك، ط، طف).
(2) (ف، ك): "كبراء ا لخصوم "، (طف): " اكبر ا لخصوم ".
(3) العبارة في (طف): "هذا الكلام، كابن الوكيل وغيره، وأظهر الفرح بهذا التلخيص، وقال:
انك قد ازلت عنا هذه الشبهة، وشفيت الصدور، ويذكر. . .".
(4) (ف، ك، ط، طف) زيادة: " ا لمعاندون ".
(5) زيادة من (ف، ك، ط، طف).
283

الصفحة 283