كتاب العقود الدرية في ذكر بعض مناقب شيخ الإسلام ابن تيمية ويليه الأعلام العلية - ابن عبد الهادي والبزار - ت العمران - ط عالم الفوائد (اسم الجزء: 1)
ومن أكبر أئمة الاسلام، لكن قد انتسب إليه أناس! ابتدعوا أشياء.
فقلت: أما هذا فحق، وليس هذا من خصائص أحمد، بل ما من إمام
إلا وقد انتسب (1) إليه أقوام هو منهم بريء، قد انتمسب إلى مالك أقوام هو
منهم بريء، وانتسب إلى الشافعي كذلك، وانتسب إلى أبي حنيفة كذلك.
وقد انتسب إلى عيسى أناس! هو منهم بريء، وانتسب إلى مولسى كذلك.
وكذلك إلى علي بن أبي طالب (2). ونبينا! ي! قد انتسب إليه من القرامطة
والباطنية وغيرهم من أصناف الملحدة والمنافقين من هو بريء منهم.
وذكر في كلامه انه انتس! إلى أحمد أناس! من الحشوية والمشبهة.
ونحو هذا الكلام.
فقلت: المشبهة والمجسمة في غير أصحاب الامام (3) أحمد كثر منهم
فيهم، هؤلاء أصناف الاكراد كلهم شافعية، وفيهم من التشبيه والتجسيم مالا
يوجد في صنف آخر. وأهل جيلان، فيهم شافعية وحنبلية. (4) و ما الحنبلية
المحضة [ق 84] فليس فيهم من ذلك ما في غيرهم.
__________
11) 1 ب، ق):"انتسبت".
21) النص في هذه الفقرة في أف، ك، ط، طف) مغاير لباقي النسخ، وهذا سمياقه: " إلى مالك
أناس مالك بريء منهم، وانتسب إلى الشافعي أناس هو منهم بري!، وانتسب إلى أ بي
حنيفة أناس هو بريء منهم. وقد انتسب إلى موسى عليه السلام أناس هو بريء منهم،
وانتسب إلى عيسى عليه السلام أناس هو بريء منهم، وقد انتسب إلى علي بن أبي طالب
رضي الله عنه أناس هو بريء معهم ".
31) ليست في أف، ك).
41) قبله في أف، طف): " قلت ".
295