كتاب العقود الدرية في ذكر بعض مناقب شيخ الإسلام ابن تيمية ويليه الأعلام العلية - ابن عبد الهادي والبزار - ت العمران - ط عالم الفوائد (اسم الجزء: 1)

فاذن لنور الدين الزو وي المالكي (1)، فتحير.
فقال الشيخ: أنا مضي إلى الحبس و تبع ما تقتضيه المصلحة.
فقال نور الدين - الماذون له في الحكم -: فيكون في موضع يصلح
لمثله.
فقيل له: ما ترضى الدولة إلا بمسمى ا لحبس، فأرسل إلى حبس القاضي،
و جلس [ق 97] قي الموضع الذي أجلس فيه القاضي تقي الدين ابن بنت الأعز
لما حبس (2)، و ذن في (3) ان يكون عنده من يخدمه.
وكان جميع ذلك بإشارة الشيخ نصر المنبجي ووجاهته في الدولةه
واستمر الشيخ في الحبس يستفتى ويقصده الناس ويزورونه، وتاتيه الفتاوى
المشكلة من الأمراء و عيان الناس.
قال علم الدين (4): وفي ليلة الاربعاء العشرين من شوال من سنة ثمان
__________
(1)
(2)
(3)
(4)
"با لحبس. . 0 المالكي " سقط من *ف، ك). وهو: عيسى بن مسعود بن منصور المنجلاتي
ابو الروج الحميري، تولى القضاء في عدة أماكن، وناب عن ابن مخلوف المالكي، ثم
اقبل على التصنيف فالف في الحديث والفقه. *ت 743) 0 انظر " الدرر الكامنة ":
*3/ 0 1 2 - 1 1 2)، و" الديباج المذهب ": *ص 182 - 184). وجاءت كنيته في المصادر
" شرف الدين ". وفي " نهاية الارب - ا لجامع " للنويري *ص 82 1) كما هنا.
هو: عمد الرحمن بن عبد الوهاب بن خلف العلامي - بتخفيف اللام - الشافعى، و لي
القضاء والوزارة، ووقعت له محنة كاد يتلف بسببها. . *ت 5 9 6) 0 انظر "تاريخ الاسلام ":
(52/ 1 26 - 262)، و"طبقات الشافعية ": (8/ 170 - 173) للسبكي، وكان القاضي
الاعز وزير الملك الكامل بن ايوب جده لامه، فعرف بابن بنت الاعز.
ليست في (ف، ك).
في " المقتفي ": *3/ 03 4).
334

الصفحة 334