كتاب العقود الدرية في ذكر بعض مناقب شيخ الإسلام ابن تيمية ويليه الأعلام العلية - ابن عبد الهادي والبزار - ت العمران - ط عالم الفوائد (اسم الجزء: 1)
عوجوا، بل بالغوا في هدم الدين ومحو أثره! ولا قربة أفضل (1) عند اللهتعالى من القيام بجهاد هؤلاء بمهما أمكق، وتبيين مذاهبهم للخاص
والعام. وكذلك جهاد كل من ألحد (2) في دين الله وزاغ عن حدوده
وشريعته، كائنا في ذلك ما كان من فتنة وقول، كما قيل:
إذا رضي الحبيب فلا أبالي ... أقام الحي أم جد الرحيل (3)
وبالله المستعان.
وكذلك أنتم - بحمد الله - قائمون بجهاد الامراء والاجناد، تصلحون
ما أفسدوا من المظالم والاجحافات، وسوء السيرة الناشئة عق الجهل
بدين الله، بما امكن. وذلك لبعد [ق 09 1] العهد عق دين (4) رسول الله!؛
لان له اليوم سبعمائة سنة، فانتم بحمد الله تجددون ما دثر من ذلك، بل
يكدد الله بكم وبشيخكم إن شاء الله ما عفا من ذلك ودثر (5).
وكذلك أنتم - بحمد الله - قائمون في وجوه العامة، مما أحدثوا من
تعظيم الميلادة (6)، و لقلندس، وخميس البيض (7)، والشعانين، وتقبيل
__________
(1) سقطت من (ب).
(12 (ب):"اتخذ"ه
(3) لم أجده.
(4) ليست في (ك، ط).
(5) "بل يجدد ... من ذلك" سقطت من (ف، ك، ط).
(6) كذا في النسخ، وفي مواضع من " الفتاوى ": (5 2/ 9 31، 329)، و" الاقتضاء":
(1/ 2 5 5، 2/ 5، 1 1) وغيرها: " ا لميلاد".
(7) في " الفتاوى ": " خميس العدس "، وهذا ا لخميس من أعياد النصارى وله عدة -
0 7 3