كتاب العقود الدرية في ذكر بعض مناقب شيخ الإسلام ابن تيمية ويليه الأعلام العلية - ابن عبد الهادي والبزار - ت العمران - ط عالم الفوائد (اسم الجزء: 1)
ينزل الله به سلطانا، فإن الكتاب والسنة إنما فيهما (1) ذكر المساجد دونالمشاهد، كما قال تعالى: < قلأمر رب بالقسط وأقيمو وجوهكم عندل
ستصحم و دعوه نحلصب له الدين > [1 لاعراف: 9 2]. وقال تعالى:! نما يعمر
مسنجد لله من ءامف بالله واليوم لأضر) [التوبة: 18]. وقال تعالى: < وأن
السسجد دله فلا لدعوأ مع الله أحدا) [ا لجن: 8 1]. وقا ل تعالى: < ولا تئشووهف
و نتم عبهقون في السنجد) [البقرة: 187]. وقال تعالى: < ومق ظلم مئن فغ
مسحد لله أن يذكرفيها اسمه - > [1 لبقرة: 4 1 1].
وقد ثبت عنه لمجي! في " الصحيح " (2) انه كان يقول: " ان من كان قبلكم
كانوا يتخذون القبور مساجد. ألا فلا تتخذوا القبور مساجد، فإ ني أنهاكم
عن ذلك".
هذا اخر ما جاب به شيخ الاسلام، والله سبحانه وتعالى علم.
***
وله من الكلام في مثل هذا كثير، كما أشار إليه في ا لجواب. ولما
طفروا في دمشق بهذا ا لجواب كتبوه، وبعثوا به إلى الديار المصرية، وكتب
عليه قاصد الشافعية: قابلت ا لجواب عن هذا السؤال المكتوب [ق 122]
على خط ابن تيمية فصح. إلى أن قال: وإنما المحرر (3) جعله زيارة قبر
__________
(1) بقية النسخ: "فيه".
(2) أخرجه مسلم (532) من حديث جندب رضي الله عنهه
(3) كذا في الاصل، وفي (ب) وكتاب ابن كثير: " المحز"، (ف): " المخر"، (ك): " المحه"
وبهامشها " لعله: المحرف " وكذلك اثبتها في (ط). وليس كذلك، والسياق يأباه. -
0 1 4