كتاب العقود الدرية في ذكر بعض مناقب شيخ الإسلام ابن تيمية ويليه الأعلام العلية - ابن عبد الهادي والبزار - ت العمران - ط عالم الفوائد (اسم الجزء: 1)

ما ذكر. فمن اعتقد جواز الشد إلى غير ما ذكر (1) او وجوبه، او ندبيته - كان
مخالفا لصريح النهي، ومخالفة النهي معصية - إما كفر او غيره - على قدر
المنهي عنه، ووجوبه، وتحريمه، وصفة النهي. والزيارة اخص من وجه؛
فالزيارة بغير شد غير منهي عنها، ومع الشد منهي عنها.
وبا لجملة؛ فما ذكره الشيخ تقي الدين على الوجه المذكور الموقوف
عليه، لم يستحق عليه عقابا، ولا يوجب عتابا.
والمراحم السلطانية احرى بالتولسعة عليه، والنظر بعين لرافة
والرحمة إليه، وللاراء الملكية علو المزيد.
حرره ابن الكتبي الشافعي (2)، حامدا لله على نعمه.
جواب آخر
الله الموفق.
ما اجاب به الشيخ الاجل الاوحد، بقية السلف، وقدوة الخلف، رئيس
المحققين، وخلاصة المدققين، تقي الملة والحق والدين - من الخلاف
في هذه المسالة، صحيح منقول في غير ما كتاب من كتب اهل العلام، لا
اعتراض عليه في ذلك؛ إذ ليس في ذلك ثلب لرسول الله!، ولا غض من
قدره - صلى الله عليه وسلم -.
__________
(1) "فمن ... ما ذكر" سقط من (ف، ك، ط).
(2) لعله: يوسف بن إسماعيل بن إلياس أبو المحاسن الشافعي البغدادي، المعروف بابن
الكتبي (ت 5 75) 0 انظر " الوفيات ": (2/ 0 17) لابن رافع، و" مشيخة ابن رجب"
(ص 13 1).
415

الصفحة 415