كتاب العقود الدرية في ذكر بعض مناقب شيخ الإسلام ابن تيمية ويليه الأعلام العلية - ابن عبد الهادي والبزار - ت العمران - ط عالم الفوائد (اسم الجزء: 1)

وهو ممن يعنى بقوله (1) تعالى: <وعد الله الذين. امنوا منكل وصعملؤا
لضنلخت ليستضلفنهر في الأرض كما اشتخلف ا ب مق قبلهم وليمكنق
الم دينهم الذهارتضى لهئم وليبدنخم من بعد! ههم ئا يغبدونتى لا يمثركوتب
شت!) [النور: 55].
والذي عهده (2) المسلمون، وتعوده المؤمنون، من المراحم الكريمة،
والعواطف الرحيمة: إكرام اهل الدين، واعطام علماء المسلمين.
والذي حمل على رفع هذه الادعية الصريحة إلى ا لحضرة الشريفة
- وان كانت لم تزل مرفوعة إلى الله سبحانه بالنية الصحيحة - قوله لمجي!:
" الدين النصيحة "، قيل: لمن يا رسول الله؟ قال: "لله ولرسوله ولأئمة
ا لمسلمين وعامتهم، (3). وقوله! ياله: " الأعمال بالنيات " (4). وهذان
الحديثان مشهوران بالصحة، مستفاضان (5) في الامة.
ثم إن هذا الشيخ المعصم ا لجليل، والإمام المكزم النبيل، أوحد
الدهر، وفريد العصر، طراز المملكة الملكية، وعلام الدولة السلطانية، لو
اقسم مقسم بالله القدير: إن هذا الامام الكبير ليس له في عصره مماثل ولا
__________
(1) " تمكينا. . . بقوله " ليس في (ب). والاية في الاصل و (ب) إلى قوله: <أئنأ >.
(2) (ك): " عهد".
(3) أخرجه مسلم رقم (55) من حديث تميم الداري رضي الله عنه.
(4) أخرجه البخاري (1)، ومسلم (07 9 1) من حديث عمر رضي الله عنه.
(5) (ف، ك، ط): " ومستفيضان ".
429

الصفحة 429