كتاب العقود الدرية في ذكر بعض مناقب شيخ الإسلام ابن تيمية ويليه الأعلام العلية - ابن عبد الهادي والبزار - ت العمران - ط عالم الفوائد (اسم الجزء: 1)
بسنة الرسول، أو لكونه له غرض وهوى يخالف ذللن، وهو أولى با لجهل
بسنة الرسول، واتباع هواهم بغير هدى من الله <ومن ضل ممن اتبع هوله
بغئرهدي ئف الئه) [القصص: 50]، ممن هو (1) اعلم بسنة الرسول منهم،
و بعد عن الهوى والغرض في مخالفتها <ثز جعلانك عك شرلعؤ من الاتر
فالتعها ولا تتبغ أفو% الذين لا يعلمون! إنهم لن يغنو عانث من لمحه شئا وإن
الطالمين بعصهم أوليآء بعنهى و دله ولي المتقين) [الجاثية: 18 - 9 1].
وهذه قضية كبيرة لها شأن عظيم، وليعلمن نباه بعد حين.
ثم ذكر الشيخ في الورقة كلاما، لا يمكن قراءة جميعه، لانطماسه.
وقال بعد 5:
وكانوا يطلبون تمام " الاخنائية "، فعندهم ما يطمهم أضعافها، و قوى
فقها منها، و شد مخالفة لاغراضهم. فإن " الزملكانية" (2) قد بين فيها من
نحو خمسين وجها أن ما حكم به ورسم به مخالف لاجماع الصتملمين،
وما فعلوه - لو كان ممن يعرف ما جاء به الرسول، يتعمد (3) مخالفته-
لكان كفرا وردة عن الاسلام؛ لكنهم جهال دحلوا في شيءٍ ما كانوا
يعرفونه، ولا ظنوا أنه يظهر منه أن السلطنة تخالف مرادهم، والامر أعظم
__________
(1) (ب):"هم ".
(2) لعل ما في " مجموع الفتاوى ": (27/ 0 29 - 313) مختصر منها، ففي اولها: " فصل
في ا لجواب عما كتب على نسخة جواب الفتيا ... قد بسطت في غير هذا الموضع،
وهي خمسون وجها. . ه ".
(3) (ب): " ويتعمد".
440