كتاب العقود الدرية في ذكر بعض مناقب شيخ الإسلام ابن تيمية ويليه الأعلام العلية - ابن عبد الهادي والبزار - ت العمران - ط عالم الفوائد (اسم الجزء: 1)

وما كتبت شيئا من هذا ليكتم عن أحد (1) ولو كان مبغضا. والاوراق التي
فيها جواباتكم غسلت. وأنا طيمب، وعيناي طيبتان أطيب مما كانت (2)، ونحن
في نعمة عظيمة لا تحمى ولا تعد، والحمد لله (3) حمدا كثيرا طيبا مباركا
فيه.
ثم ذكر كلاما. . . وقال:
وكل ما يقضيه الله فيه ا لخير والرحمة (4)! انربئ لطيف لما! بئ إنه مو
ائعليم لحكيم) [يوسف: 0 0 1]. ولا يدخل على احد ضرر إلا من ذنوبه <ما
اصابك مق حسنة لحنأدله وما أصابك من سيثه فن نفسك > 1 النساء: 9 7]. فا لعبد عليه ان
يحمد الله تعالى ويشكره (5) دائما على كل حال، ويستغفر من ذنوبه،
فالشكر يوجب المزيد من النعم، والاستغفار يدفع النقم، ولا يقضي الله
للمؤمن قضاء إلا كان خيرا له "ان أصابته سراء شكر فكان خيرا له، وان
أصابته ضراء صبر، فكان خيرا له " (6).
***
__________
(1) (ف): " إليكم عن واحد".
(2) (ف، ك، ط): " اطيب ما"، (ب): " مما كنت".
(3) (ف، ك، ط): " في نعم"، (ب): " فلله الحمد".
(4) (ف، ك) زيادة: " والحكمة ".
(5) (ف، ك، ط): " يشكر الله ويحمده ".
(6) " إن أصابته. . . خيرا له" ليست في (ب).
2 4 4

الصفحة 442