كتاب العقود الدرية في ذكر بعض مناقب شيخ الإسلام ابن تيمية ويليه الأعلام العلية - ابن عبد الهادي والبزار - ت العمران - ط عالم الفوائد (اسم الجزء: 1)
ودخل إليه أقاربه وأصحابه، وازدحم الخلق على باب القلعة والطرقات،
وامتلأ جامع دمشق، وصلوا عليه، وحمل على الرؤوس - رحمه الله
ورضي عنه - ه
قال الشيخ علم الدين (1): وفي ليلة الاثنين العشرين (2) من ذي القعدة
من سنة ثمان وعشرين وسبعمائة، توفي الشيخ الامام، العلامة الفقيه،
الحافظ الزاهد، القدوة، شيخ الاسلام، تقي الدين ابو (3) العباس احمد ابن
شيخنا الامام المفتي، شهاب الدين، أبي المحاسن عبد الحليم، ابن الشيخ
الامام شيخ الاسلام مجد الدين أبي البركات، عبد السلام بن عبد الله بن
أبي القاسم بن محمد بر تيمية الحراني، ثم الدمشقي، بقلعة دمشق، في
القاعة (4) التي كان محبوسا فيها.
وحضر جمع كثير (5) إلى القلعة، فأذن لهم في الدخول، وجلس
جماعة عنده (6) قبل الغسل، وقرأوا القران، وتبركوا برؤيته وتقبيله، ثم
انصرفوا (7).
__________
(1) في تاريخه " المقتفي لتاريخ أبي شامة " لكن القسم المطبوع منه إلى سنة (1 72). وقد
نقل كلامه ايضا ابن كثير في " البداية والنهاية ": (18/ 95 2 - 99 2) وغيره.
(2) (ك): " لعشرين "، وسقطت من (ب).
(3) الأصل: " أبي ".
(4) " في القاعة " ليست في (ف، ك، ط).
(5) "كثير" ليست في (ف، ك، ط).
(6) ليست في (ك، ط).
(7) " وحضر. . . انصرفوا" ليست في (ف).