كتاب العقود الدرية في ذكر بعض مناقب شيخ الإسلام ابن تيمية ويليه الأعلام العلية - ابن عبد الهادي والبزار - ت العمران - ط عالم الفوائد (اسم الجزء: 1)

إلا بإذن من الرحمن خالقنا ... رب السماء (1)، كما قد جا في الايات
ولست أملك شيئا دونه أبدا ... ولا شريك أنا في بعض ذرا تي
ولا ظهير له كيما أعاونه (2) ... كما يكون لارباب الولايات
والفقر لي وصف ذات (3)، لازم أبدا ... كما الغنى ابدا وصف له ذا تي
[ق 135] وهذه الحال حال الخلق أجمعهم ... وكلهم عنده عبد له آتي
فمن بغى مطلبا من دون خالقه ... فهو الجهول الظلوم المشرك العاتي
وا لحمد لله ملء الكون أجمعه ... ما كان فيه (4)، وما من بعده ياتي
ثم الصلاة على المختار من مضر ... خير البرية من ماض ومن اتي (5)
وله أيضا عفا الله عنه:
إن لله لحينا انغما ... يعجز الحصر عن العد لها
فله الحمد على أنعمه ... وله الحمد على الشكر لها
***
__________
(1) كذا في الاصل و (ك)، وفي (ب، ف، والمدارج): " إلى الشميع " وإليها إشارة في
هامش (ك). وقي هامش (ف) إشارة إلى ما في الاصل و (ك) 0
(2) عند ابن القيم؟ "كي يستعين به".
(3) (ب): " والفقر وصف "، الاصل: " ذا تي "، (ب): " لذا تي ".
(4) (ك): " معه ".
(5) البيت الاخير لم يذكره ابن القيم. وليس هو من نظم شيخ الاسلام كما بينه ناظمه قي
نسخته التي بخطه (الكواكب الدراري - الظاهرية رقم 97 5 - ق 89).
1 5 4

الصفحة 451