كتاب العقود الدرية في ذكر بعض مناقب شيخ الإسلام ابن تيمية ويليه الأعلام العلية - ابن عبد الهادي والبزار - ت العمران - ط عالم الفوائد (اسم الجزء: 1)
كان في علمه وحيدا فريدا ... لم ينالوا ما نال في الأحلام
عا لهو في زمانه، فاق بالعلى
كل هن في دمشق ناج عليه
فجع الناس فيه في الغرب والشر
لو يفيد الفداء فادوه بالار
أوحد، فيه قد أصيب البرايا
وعزيز عليهم أن يروه
لا يرى مثل (4) يومه عندما سا
حملوه على الرقاب إلى القب
صار جار الإله، رب السموا
- جميع الائمة الاعلام
ببكاء، من شلإة الالام
ق، واضحوا با لحزن (1) كالايتام
واح منهم من الردى وا لحمام (2)
فيعزى فيه جميع الانام (3)
غاب بالرغم في الثرى والرغام
ـر على النعش نحو دار السلام
ـر وكادوا أن يهلكوا بالزحام
ت، الرحيم، المهيمن، العلام (5)
__________
1) (ف، ك، ط): " في ا لحزن ".
2) في هامش الاصل: نسخة:
لو يفيد 1 لفداء بالروج كنا قد فديناه من هجوم ا لحمام
وهذا البيت في (ف، ك) يأتي في اخر القصيدة.
3) صدره في (ف، ك): "كل من في الوجود فيه مصاب ". (ك): " فيغرى به".
4) الاصل: "مثله "، (ف، ك): "ما يرى عند". ولعل الصواب ما أثبت.
5) بعده في (ف، ك):
كان وقت ا لحروب بالطعن والضر ب سريع القدوم والاقدام
لا يهاب الهول العظيم يقول اد! حق في نقضه وفي الابرام
تابع سنة الرسول، عليه من إله السماء أزكى لسلام
قائم في نصر الشريعة بالعد صم، وبالفضل منه كل قيام
464