كتاب العقود الدرية في ذكر بعض مناقب شيخ الإسلام ابن تيمية ويليه الأعلام العلية - ابن عبد الهادي والبزار - ت العمران - ط عالم الفوائد (اسم الجزء: 1)
هيهات هل تسمح الدنيا بمثل فتى ... تيمية أو يرى في عالم الحلم
فقل لنفس لبان اللطف أرضعها:
قد كان عند ذوي التقوى الامام تقب
لكن مصرعه والله يرحمه
كانت به تفخر الدنيا وقد بقيت
كانت مواعظه للزائغين عن ا د
والعلم والحلم والتقوى بهن غدا
والزهد في زحرف الدنيا وزينتها
إلى فضائله العميان قد نظرت
مولى على حبه الارواح قد جبلت
[ق 146] ما ذاك إلا لما قد كان خصصه
ونور ربلن لا يطفى ولو حرص ا د
من للمسائل قد اعيت فيوضحها
ما إن رأى الناس بهى من جنازته
وحوله وهو يجلى كالعروس على
يضرعون إلى رب العباد به
يا نفس قد مات ظئر اللطف فانفطمي
ي الدين أحمد معدودا من النعم
على محبيه محسوب من النقم
به تفاخر أجداث ذوو رمم
حق السقيمين يشفيهم من السقم
في الناس أشهر من نار على علم
من وصفه كان مضموما إلى الكرم
حقا و صغى إليها كل ذي صمم
ولست في هذه (1) الدعوى بمتهم
به الاله من الاخلاق والشيم
! حريص [يوما] ومالا كل مؤتثم
وضوح برق لموع لاج في الظلم (2)
لما استقلت على الاعناق والقمم
سريره امم ناهيك من امم
لما به اختصه مولاه في القدم
__________
(1) "الكو 1 كب ": " في القول ".
(2) في " الكواكب " بيت ليس في الاصل وهو:
كالبحر يزخر إن بث العلوم وكاهـ
4 8 4
صسيل الذي مده (الوسميئ) بالديم