كتاب العقود الدرية في ذكر بعض مناقب شيخ الإسلام ابن تيمية ويليه الأعلام العلية - ابن عبد الهادي والبزار - ت العمران - ط عالم الفوائد (اسم الجزء: 1)
وما لهمالا يبكيان لفقد من عن الله لم يشغله في الكون قاطع (1)
ولو بكت الدنيا، وما كان حقها فواحدها قد كان، والشمل جامع
وقد اصبحت مملى تعزى بفقده ومن بعده هانت عليها الفجائع (2)
ولولا ابتغاء الاجر كان اصطبارنا اد! جميل قبيحا، إنما الصبر نافع (3)
ومنها لصاحبنا برهان الدين إبراهيم ولد شهاب الدين المتقدم ذكره.
رحمهما الله تعالى (4):
__________
(1) (ف، ك):"لم يقطعه ".
(2) الاصل: " ها فت "، (ط): " ها لت ".
(3) بعده في (ف، ك) عدة أبيات ليست في الاصل، وهذه هي:
ومنبره لولا غزارة وعظه عليه قديماً حرقته المدامع
وما زال في حق ابن تيمية الفتى ال إمام تقي الدين أحمد ضائع
أما كان شمسا فيئ المطالع يجتلى فعادت عليه فاختبته المطالع
وشامة خد الشام قد كان علمه الش! ريف على ا لخد المكرم طابع
ونجم هدى للسالكين إذا سرو [وبدر منير في الدياجي طالع
قد غاب غاب البدر عنه ولم يشم لشائمه برق على الشام لامع
ولا افتر ثغر الشام من فرط حزنه على من عليه مدمع العين هامع
وبدر الدجى إن غاب لم تشرق الدنا ولو أ شرقت فيها النجوم الطوالع
(4) في (ف، ك): " [ك: مرثاة] للشيخ برهان الدين إبراهيم بن الشيخ شهاب الدين
أحمد بن عبد [الكريم] الكرست العجمي يرثي الشيخ تقي الدين ابن تيمية في
جمادى الاخرة سنة 735، ومولده في اوائل سنة 97، وتو في في رمضان سنة 735".
وقد سبق في (ف، ك) نسبة القصيدة السابقة لابراهيم بن حمد هذا، وواضح أنه من
أقران المؤلف وان لم أعثر على من تر جمه.
489