كتاب العقود الدرية في ذكر بعض مناقب شيخ الإسلام ابن تيمية ويليه الأعلام العلية - ابن عبد الهادي والبزار - ت العمران - ط عالم الفوائد (اسم الجزء: 1)

إنا إلى الله من خطب غدا مثلا ... عم الانام بأوجال وإشفاق
كدنا من ا لحزن ان نقضي عليك اسى
لما خوجت بيوم الدف! في امم
وقلت: مات إمام المسلمين، فيا
لهفي على ناصر للدين وهو إلى الـ
حوى فنون النهى، صدقا بلا كذب
لهفي على حجة الاسلام، كان له
بحار علم حوى في صدره وغدا
يزداد حزني عليه كل اونة
غاضت بحار علوم الدين يوم ثوى
نسعى إلى الدفن مشيا فوق ارجلنا
يا جامع الفضل قد جف الكتاب بما
والموت بعدك لا يبقي على أحد

لما برزت لنا من لمحوق اعناق
كاله كان يوم الكشف عن ساق
عين اذر في إن رعيتي حفظ ميثاق
نحايات من كل لمحضل خير سباق
وحاز علم الورى في طيب اخلاق
مناقب حازها في حسن اعراق
ببحر جود لوافي المال نفاق
وليس بطفي لهيبي فيض اماق
ذاك الامام بلحد تحت اطباق
وقل لو كان مشيا فوق أحداق
قد كان من بسط اجال و رزاق
لم يبق إلا الاله الدائم الباقي
تمت (1)، والحمد لله.
ومنها لمحمود بن الاثير الحلبي - رحمه الله - (2):
__________
(1) (ك): " وهي خمسة عشر بيتا". وبعده في النسختين (ف، ك) قصيدة لبعضهم.
(2) (ف، ك): "مرثية في الشيخ تقي الدين ابن تيمية رحمه الله، نظمها رجل اسمه
جمال الدين محمود بن الاثير الحلبي، وارسلها من حلب المحروسة ". ولم اقف
على ترجمة جمال الدين الحلبي هذا.
497

الصفحة 497