كتاب العقود الدرية في ذكر بعض مناقب شيخ الإسلام ابن تيمية ويليه الأعلام العلية - ابن عبد الهادي والبزار - ت العمران - ط عالم الفوائد (اسم الجزء: 1)

[يا واحدا لست أستثني به أحدا
يا عالما بنقول الفقه أ جمعها
يا قامع البدع اللاتي تجنبها
ومرشد الفرقة الصلال نهجهم
أ لم تكن للنصارى واليهود معا
وكم فتى جاهل غر آبنت له
ما نكروا منك إلا دهم جهلوا
قالوا باصنك قد خطأت مسألة
غلطت في الدهر أو أخطأت واحدة
ومن يكون على التحقيق مجتهدا
ا لم تكن باحاديث النبي اذا
حاشاك من شبه فيها ومن لشبه
عليك في البحث أن تبدي غوامضه
قدمت لله ما قدمت من عمل
هل كان مثلك من يخفى عليه هدى
من الانام ولا أبقي ولا ذر] (1)
أعنك تحفظ زلات كما ذكروا
أهل الزمان وهذا البدو وا لحضر (2)
إلى الطريق فما حاروا ولا سهروا
مجادلا وهم في البحث قد حصروا
رشد المقال فزال الجهل والغرر
عظيم قدرك لكن ساعد القدر
وقد يكون فهلا منك تغتفر (3)
أما أجدت إصابات فتعتذر
له ا لثواب على الحالين لا الوزر
سئلت تعرف ما تأتي وما تذر
كلاهما منك لا يبقى له أثر (4)
" وما عليك إذا لم تفهم البقر"
وما عليك بهم، ذموك أو شكروا
ومن سمائك تبدو الانجم الزهر
__________
(1) هذا البيت من باقي الاصول. كا
(2) (ف): "اللاتي تحببها". (ك): " وأهل البدو" وبهامشه: " نسخه: وهذا".
(3) (ف): " فهلالاه ه ه "!
(4) البيت ليس في (ف). وصدره في (ك، ط): " حاشاك ما شبه فيها وما شبه "ه
543

الصفحة 543