كتاب العقود الدرية في ذكر بعض مناقب شيخ الإسلام ابن تيمية ويليه الأعلام العلية - ابن عبد الهادي والبزار - ت العمران - ط عالم الفوائد (اسم الجزء: 1)
للامام نجم الدين إسحق بن ألمى التركي (1)، يجيب صدر الدين ابن
الوكيل، في قصيدة هجا بها شيخ الاسلام أحمد ابن تيمية، وزعم أنه لما
خرج من دمشق في محنته الاولى مطرت السماء:
من مبلغ عني الخبيث مقالة كالسيف أقصم ظهره بفرنده
أزعمت إذ غاب الامام همى الغما م؟ كذبت، بل بكت السماء لفقده
أو ما ترى شمس الضحى في مأتم وا لجو قد لبس الحداد لبعده
فليدحلن لارض مصر امنا (2) بسكيئة حفت به من عنده
وليرجعن إلى دمشق مؤيدا حقا، كما عاد ا لحسام لغمده
وترى بعينك ما يسؤوك من علا يفنى الزمان، ولا نفاد لمجده
أظللت من حمق به متشبها أين الثعالب في الشرى من أسده
مخضتكما أيدي الزمان، فكنت كالز بد ا لجفاء، وكان خالص زبده
فاستر معايبك التي سارت بها الر كبان في غور الوجود ونجده
فكفاك مقتا أن تكون محاربا لو لي رب العالمين وعبده
تمت، وهي عشرة أبيات.
***
__________
(1) تقدمت تر جمته (ص 52 4) 5
(2) (ك) غير محررة ورسمها " أمامعا".
551